بغداد/المسلة: خرج العشرات من العراقيين، مساء الأربعاء، قرب الجسر المعلق وسط بغداد، بتظاهرة منددة برفض الرئيس الأميركي دونالد ترمب، لترشيح رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، لمنصب رئيس الوزراء.
وبينما ترددت هتافات المتظاهرين “كلا كلا أميركا، كلا كلا إسرائيل، نعم نعم للعراق”، انطلقت التظاهرة دعماً لسيادة القرار العراقي بعد تغريدة الرئيس ترمب، حيث عبر المشاركون عن غضبهم من ما اعتبروه تدخلاً خارجياً في شؤون البلاد الداخلية.
وفي سياق متصل، أكد قادة الإطار التنسيقي مساء الأربعاء على “تمسكهم” بزعيم ائتلاف دولة القانون لرئاسة الحكومة الجديدة، معتبرين تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب بهذا الصدد “انتهاكاً للسيادة”، مع الإشارة إلى أن هذا التمسك يأتي رغم الضغوط الدولية.
ويأتي هذا التصعيد على خلفية منشور للرئيس الأميركي دونالد ترمب على منصة “تروث سوشيال” حذّر فيه من إعادة المالكي إلى رئاسة الوزراء، ملوّحاً بأن الولايات المتحدة “لن تساعد العراق” إذا جرى اختياره،
ومع تصاعد التوتر، قال مواطن عراقي يدعى أحمد الجابري، وهو محتج مشارك في التظاهرة، عبر منصة إكس: “لن نسمح لأي قوة خارجية بفرض إرادتها على مستقبلنا، فالعراق للعراقيين أولاً”.
كما أضاف متظاهر آخر يدعى فاطمة حسين، في تصريح ميداني: “ترمب يهدد بوقف المساعدات، لكننا نرفض الابتزاز، فنحن نعاني من تدخلات أمريكية أدت إلى فقدان آلاف الأرواح في السنوات الماضية”.
التظاهرة تعكس مخاوف أوسع في الأوساط السياسية العراقية من تأثير الضغوط الأمريكية على تشكيل الحكومة الجديدة، خاصة مع اقتراب موعد التصويت البرلماني المقرر الأسبوع المقبل.
وفي تعليق آخر، كتب علي الراوي عبر فيسبوك: “رفض ترمب يثير تساؤلات حول استقلالية القرار العراقي في مواجهة التوازنات الإقليمية”.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
القطاع الخاص لا شريك للدولة بل متطفل عليها
العراق يغرق في دوامة الضبابية السياسية حول رئاسة الوزراء والجمهورية
الولايات المتحدة تعلن استئناف تخصيب اليورانيوم