بغداد/المسلة: أعلن رئيس جهاز الأمن الوطني، عبد الكريم عبد فاضل “أبو علي البصري”، أن العام الماضي 2025 شهد تحييد واعتقال أبرز قيادات الجماعات الإرهابية وتجار المخدرات ومافيات غسيل الأموال والابتزاز الإلكتروني، مبيناً أنه على مستوى الأمن والأمان “يعدُّ العراق من بين الدول الأكثر شعوراً بالأمان للفرد بين مجتمعه وخلال ممارسة حياته اليومية في الأسواق والأمكان الترفيهية، وذلك وفقاً لمعايير “مؤشر السلام العالمي”.
وقال البصري في حديث : “لقد أظهرت نتائج البيانات الرسمية ومراكز البحوث عالمياً أن (أكثر من 98 بالمئة من سكان العراق) يشعرون بالأمان أثناء السير بمفردهم ليلاً في المناطق السكنية والترفيهية، مقارنة مع مجتمعات بعض المدن المصنفة الأعلى رفاهية عالمياً بسبب سلوكيات بعض الأفراد وميولهم الإجرامية تجاه أبناء مجتمعاتهم”.
وتابع، “علينا أن ندرك واجبنا بإخلاص ونستشعر مسؤوليتنا في توفير الأمان للفرد سواء في الجوانب الاقتصادية والأمنية، أو على مستوى الأمان الشخصي كمعيار لقياس مستوى الاستقرار والرفاهية والتنمية في المجتمعات الإنسانية”.
وكشف رئيس الجهاز، عن أن “(جهاز الأمن الوطني) تمكّن خلال عام 2025 من إلقاء القبض على 392 متهماً بالإرهاب، و736 متهماً بتجارة وترويج المخدرات، و1294 متهماً بالابتزاز والتهديد، إضافة إلى الإطاحة بمئات المتهمين بجرائم مختلفة في عموم محافظات العراق، تأكيداً على التزام الجهاز الراسخ بحماية أمن المجتمع وسلامة المواطنين”.
وأوضح، أن “الجهاز تمكن من اكتتشاف (جرائم غامضة) بعد أقل من 24 ساعة من وقوعها، مقارنة في جرائم مماثلة حدثت في الدول المتقدمة تقنياً وأمنياً والتي قد تطول فيها التحقيقات إلى أشهر أو ربما إلى سنوات متعددة”، وشدد على أنه “لا يوجد في العراق جريمة تظل غامضة، وحتى لو بعد حين يتم معرفة الجناة، وهذا يزيد من ثقة المواطنين بالأجهزة الأمنية”.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
روسيا تطرد دبلوماسي وتستدعي السفير الألماني
الدولار والسياسة والفصائل: خيوط الضغط تحيط بالكابينة المنتظرة
الإصلاح المالي بين القانون والشارع: اختبار الثقة في سياسة الإيرادات