بغداد/المسلة: الرسوم الجمركية (الكمرك) هي مبالغ مالية تُفرض على السلع والبضائع عند عبورها الحدود الدولية للعراق، سواء عند الاستيراد أو التصدير.
تعريف الرسوم الجمركية وأساسها القانوني
تُعد الرسوم الجمركية إيراداً نهائياً للخزينة العامة، وتُستوفى مرة واحدة فقط أثناء عملية التخليص الجمركي في المنافذ الحدودية أو الموانئ أو المطارات، وفقاً لقانون الكمارك رقم 23 لسنة 1984 المعدل.
أهداف الرسوم الجمركية
تهدف إلى تنظيم التجارة الخارجية، حماية المنتج المحلي من المنافسة غير المتكافئة مع السلع المستوردة، توليد إيرادات غير نفطية للدولة، وضبط المنافذ لمكافحة التهريب والتلاعب.
تعريف الضرائب وإدارتها
الضرائب هي اقتطاعات مالية تفرضها الدولة العراقية على الدخل أو الأرباح أو الاستهلاك أو الممتلكات داخل حدود البلاد، وتُدار من قبل الهيئة العامة للضرائب بموجب قوانين خاصة.
توقيت استيفاء الضرائب وأهدافها
تُستوفى الضرائب بشكل دوري (مثل شهري أو سنوي) أو عند إجراء معاملات معينة كالبيع أو الاستهلاك، وتهدف إلى تمويل الموازنة العامة والخدمات العامة مثل التعليم والصحة والبنية التحتية، إعادة توزيع الدخل بين فئات المجتمع، وتنظيم النشاط الاقتصادي الداخلي.
أبرز أنواع الضرائب في العراق
من أبرز أنواعها ضريبة الدخل، ضريبة الشركات، وضريبة المبيعات (التي لا تُطبق بشكل شامل في العراق حتى الآن)، إضافة إلى أمانات ضريبية مسبقة قد تُجمع عند المنافذ الجمركية كجزء من آلية التسوية السنوية.
الفرق الجوهري بين الرسوم الجمركية والضرائب
يكمن الفرق في مكان وزمان وطبيعة الجباية؛ فالرسوم الجمركية تُطبق حصرياً على البضائع عند الحدود وقبل دخولها إلى السوق المحلية، وهي جباية نهائية ومرة واحدة تهدف إلى الرقابة على التجارة الخارجية وحمايتها، أما الضرائب فتُطبق داخل الدولة بعد دخول البضائع إلى السوق، وتكون جباية متكررة أو مرتبطة بنشاط اقتصادي داخلي، وتهدف إلى دعم الإنفاق العام وإعادة التوزيع.
مثال توضيحي عملي
عند استيراد هاتف محمول، يُفرض عليه رسم جمركي (كمرك) بنسبة محددة من قيمته عند دخول المنفذ الحدودي، ويُدفع مرة واحدة كإيراد نهائي للخزينة؛ بعد دخوله السوق وبيعه داخل العراق، قد يخضع لاحقاً لأي ضريبة مبيعات أو قيمة مضافة إذا تم تطبيقها، أو لضريبة دخل على ربح التاجر، وهذه تُستوفى بشكل منفصل ودوري حسب القوانين الضريبية.
هذه الحقائق تعتمد على التعريفات القانونية والاقتصادية المعتمدة في العراق، وتهدف إلى توضيح التمييز الأساسي بين المفهومين لتجنب الالتباس الشائع.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
مظهر صالح يتحدث عن انجاز استثنائي: مدينة الذهب مشروع استراتيجي يحمي الثروة
فلسفة خروج المرأة إلى العمل
ايران: اعتقال منصوري وقيادات “إصلاحية” بارزة بتهم المساس بالأمن القومي