بغداد/المسلة: في تطور سياسي بارز يعكس حالة الجمود التي تعيشها الساحة، كشف القيادي في ائتلاف الإعمار والتنمية محمد الخالدي عن رفض قاطع لفكرة استمرار السوداني في إدارة الحكومة بصيغة تصريف الأعمال، محذراً من أن الخيارين الوحيدين المقبولين هما تشكيل حكومة جديدة كاملة الصلاحيات أو اللجوء إلى انتخابات مبكرة وفقاً للدستور.
وتساءل الخالدي مستنكراً: (ماهي حكومة تصريف الأعمال؟ من أين أتى تصريف الأعمال؟ وهذا ليس مقبول ومن المفترض أن لا يقال هذا الكلام، أما تشكيل حكومة أو نعود إلى انتخابات مبكرة، وهذا هو الدستور).
تصريحات الخالدي حول الرفض لـ”تصريف الأعمال” يعكس رؤية دستورية صارمة، حيث يرى أن هذه الصيغة لا تتناسب مع الوضع الراهن الذي يتطلب حكومة كاملة الصلاحيات لمواجهة التحديات الاقتصادية والأمنية والسياسية.
كما ان الدعوة إلى انتخابات مبكرة كبديل تُعد خطوة تصعيدية، إذ قد تؤدي إلى إعادة ترتيب القوى السياسية وربما تغيير موازين القوى داخل الإطار نفسه.
الأزمة السياسية العراقية تدخل مرحلة حساسة، حيث تتصاعد الضغوط الداخلية داخل الإطار التنسيقي بين خيار الاستمرار بحكومة تصريف أعمال (يرفضها جزء من حلفاء السوداني أنفسهم) وبين الإصرار على حكومة جديدة أو انتخابات مبكرة.
و إذا استمر الخلاف دون توافق سريع، فقد يفتح الباب أمام سيناريوهات تصعيدية، سواء انشقاقات جزئية أو ضغط شعبي/سياسي نحو انتخابات مبكرة، في ظل استمرار التحديات الاقتصادية والإقليمية التي تتطلب استقراراً حكومياً.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
قبضة النخبة: كيف يهمّش ‘عرف الثلثين’ الوزن الانتخابي ويعزز تحالفات مؤقتة هشة؟
لاريجاني: إيران لا تعارض منع امتلاكها السلاح النووي والمفاوضات يجب أن تكون عادلة
حرب المخابرات في دمشق: الكشف عن تفاصيل تصفية الاعلامية لونا الشبل