بغداد/المسلة: تعطلت اجتماعات الإطار التنسيقي الجامع للقوى الشيعية الرئيسية في العراق خلال الأيام القليلة الماضية، وسط ضبابية سياسية كثيفة تحيط بمصير ترشيح زعيم ائتلاف “دولة القانون” نوري المالكي لرئاسة الوزراء في الحكومة المقبلة، مع رفض داخلي متزايد وتحذيرات خارجية واضحة.
ويستمر الانسداد داخل التحالف، إذ يتمسك المالكي بترشيحه ويربط أي سحب له بإجماع كامل من قوى الإطار دون استثناء.
وفي الوقت ذاته، حال غياب التوافق على سحب الاسم دون عقد اجتماع جديد، مما يعمق حالة الجمود ويؤخر الحسم السياسي.
كما يتوقف الحسم النهائي على نتائج المفاوضات الجارية مع الجانب الإيراني، وسط مساعٍ لاحتواء الخلافات.
ويعكس المشهد انقساما حادا داخل الإطار التنسيقي بشأن استمرار الترشيح، وسط تحذيرات أمريكية متصاعدة من تداعيات اختيار المالكي الذي تولى المنصب لثماني سنوات سابقة.
وقال مواطن من بغداد عبر حسابه على فيسبوك “إن إصرار المالكي يثير مخاوف عودة التوترات، ويجب على القيادات الاستماع لصوت الشارع العراقي الذي يريد استقرارا حقيقيا”.
فيما أضافت ناشطة سياسية في منشور “الضغوط الدولية مقلقة لكن يجب النظر الى مسألة السيادة العراقية، وعدم الارتهان الى الخارج لكن ذلك سيكلف العراق الكثير، و هذه الكلفة لا يمكن تجاهلها تحت ذريعة السيادة”.
ويأتي الضغط الأمريكي المتصاعد ترجمة مباشرة لتهديدات الرئيس دونالد ترامب الصريحة، التي حملت انتقادات حادة للمسار الذي سلكه المالكي خلال فترة حكمه السابقة.
وأكدت وزارة الخارجية العراقية تلقي رسائل شفوية أمريكية ترفض المالكي، مع التلويح بفرض عقوبات تستهدف أفرادا ومؤسسات، إلى جانب إعادة النظر في العلاقات الثنائية بين البلدين.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
السفارة الأميركية تنشر صورة ترامب معلقا عليها تصريحا حول النظام الايراني
حقائق: العتاد العسكري الأميركي في الشرق الأوسط
تفكيك شبكات للمتاجرة وتوزيع المخدرات في بغداد