المسلة

المسلة الحدث كما حدث

طهران تعد مقترحا مضادا وترامب يدرس خيارات عسكرية

طهران تعد مقترحا مضادا وترامب يدرس خيارات عسكرية

21 فبراير، 2026

بغداد/المسلة:  قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الجمعة إنه يتوقع إعداد مسودة مقترح مضاد خلال أيام عقب محادثات نووية مع الولايات المتحدة هذا الأسبوع، وذلك في الوقت الذي أشار فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أنه يدرس شن هجمات عسكرية محدودة.

وقال مسؤولان أمريكيان لرويترز إن تخطيط الجيش الأمريكي بشأن إيران وصل إلى مرحلة متقدمة مع وجود خيارات تتضمن استهداف أفراد في إطار هجوم، بل والسعي إلى تغيير النظام في طهران إذا أمر ترامب بذلك.

وأعطى ترامب طهران أمس الخميس مهلة تتراوح بين 10 أيام و15 يوما للتوصل إلى اتفاق أو مواجهة “أمور سيئة للغاية”، وذلك وسط تعزيزات عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط تثير مخاوف من اندلاع حرب أوسع نطاقا.

وعند سؤال ترامب اليوم الجمعة عما إذا كان يدرس شن هجوم محدود للضغط على إيران من أجل إبرام اتفاق بشأن برنامجها النووي، قال للصحفيين في البيت الأبيض “أعتقد أنه يمكنني القول إنني أدرس ذلك”.

وسئل ترامب في وقت لاحق خلال مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض عن إيران فرد قائلا “من الأفضل لهم التفاوض على اتفاق عادل”.

وكان عراقجي قال، في أعقاب مناقشات غير مباشرة في جنيف يوم الثلاثاء مع المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر صهر ترامب، إن الجانبين توصلا إلى تفاهم بشأن “المبادئ التوجيهية” الرئيسية، لكن هذا لا يعني أن التوصل إلى اتفاق بات وشيكا.

وذكر عراقجي في مقابلة مع شبكة إم.إس ناو الإخبارية الأمريكية أن مقترحه المضاد قد يكون جاهزا خلال اليومين أو الأيام الثلاثة المقبلة ليراجعها كبار المسؤولين الإيرانيين، مع احتمال إجراء مزيد من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران في غضون أسبوع أو نحوه.

وقال إن الخيار العسكري لن يؤدي إلا إلى تعقيد الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق.

وقال ترامب في تعليقاته إن هناك فرقا بين الشعب الإيراني وقيادة البلاد، مشيرا إلى حملة القمع التي شنتها طهران في الآونة الأخيرة على الاحتجاجات. وذكر ترامب أن “32 ألف شخص قتلوا في فترة زمنية قصيرة نسبيا”، وهي أرقام لم يتسن التحقق منها على الفور.

عراقجي يتوقع إبرام اتفاق قريبا

لم يحدد عراقجي الموعد الذي ستقدم فيه إيران مقترحها المقابل للمبعوثين ويتكوف وكوشنر، لكنه عبر عن اعتقاده بأن التوصل لاتفاق دبلوماسي قريب جدا وأنه يمكن إبرامه “في فترة زمنية قصيرة للغاية”.

من جهته، عبر المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك عن مخاوف متجددة إزاء تصاعد حدة الخطاب وتزايد الأنشطة العسكرية في المنطقة.

وقال في مؤتمر صحفي دوري “نشجع كلا من الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية الإيرانية على مواصلة الحوار الدبلوماسي لتسوية الخلافات”.

وذكر عراقجي في المقابلة مع شبكة إم.إس ناو أن الولايات المتحدة لم تطالب بوقف تخصيب اليورانيوم بالكامل خلال المحادثات التي جرت في جنيف هذا الأسبوع، كما أن إيران لم تعرض وقف التخصيب.

وأضاف “ما نتحدث عنه الآن هو كيفية ضمان أن يكون برنامج إيران النووي، ومن بينه التخصيب، سلميا وأن يظل سلميا إلى الأبد”.

وأردف أنه سيتم اتخاذ “إجراءات لبناء الثقة” من الناحيتين الفنية والسياسية لضمان بقاء البرنامج سلميا في مقابل اتخاذ إجراءات ما بشأن العقوبات، لكنه لم يدل بمزيد من التفاصيل.

وقال البيت الأبيض ردا على سؤال حول تصريحات عراقجي “أوضح الرئيس أن إيران لا يمكن أن تمتلك أسلحة نووية أو القدرة على صنعها، وأنها لا يمكن أن تخصب اليورانيوم”.

 

 

 


المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author