بغداد/المسلة: في مشهد لم تألفه المنطقة منذ غزو العراق 2003، تقترب حاملة الطائرات النووية الأضخم في التاريخ “جيرالد فورد” من سواحل الشرق الأوسط، لتنضم إلى “أبراهام لينكولن”. هذا الحشد يرفع عدد السفن الحربية الأمريكية في المنطقة إلى 17 سفينة مدججة، مما يحول مياه الخليج إلى ترسانة عائمة تتأهب لانفجار وشيك.
سماء مفخخة: أسراب الموت تحاصر طهران
لم يقتصر الاستنفار على البحر، بل رصدت الأقمار الصناعية تدفقاً مرعباً للمقاتلات من طراز F-35 وF-22 نحو القواعد البرية. التعزيزات تشمل طائرات تزويد بالوقود “KC-135″، ما يعني أن واشنطن جهزت بالفعل بنك أهداف بعيد المدى، بانتظار إشارة الانطلاق لشن “ضربات” قد تحرق الأخضر واليابس.
مهلة الموت: 10 أيام تفصل العالم عن الكارثة
أطلق الرئيس ترمب تهديداً هو الأكثر صرامة، واضعاً سقفاً زمنياً لا يتجاوز 10 إلى 15 يوماً؛ فإما رضوخ إيراني كامل للشروط النووية، أو “أمر سيئ للغاية”.
هذا الوعيد يضع هيبة واشنطن على المحك، حيث يرى مراقبون أن انسحاب هذا الحشد دون تنازلات إيرانية “مستحيل سياسياً” لترمب.
طريق مسدود: المفاوضات تحت ظلال الصواريخ
بينما تدور رحى المحادثات في جنيف، يصطدم الطرفان بجدار من “الخطوط الحمراء”. واشنطن ترفض التخصيب نهائياً، وطهران تتمسك بقدراتها الباليستية.
ومع فشل الدبلوماسية، تلوح في الأفق ذكرى “حرب الـ 12 يوماً” الدامية التي وقعت العام الماضي، وسط مخاوف من أن الهجوم القادم لن يكتفي بالمواقع النووية، بل سيشعل مواجهة إقليمية شاملة لا تبقي ولا تذر.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
العراق ليس ولاية عثمانية ولا ساحة لحروب الآخرين
“دكتوراه السلطة”.. حين يطارد السياسيون الألقاب الأكاديمية خلف مكاتب الوزارات
إيران تجري اختبارا لصاروخ دفاع جوي بعيد المدى يطلق من البحر..