بغداد/المسلة: تعتزم القوات الأميركية التي تقود التحالف الدولي ضد داعش الارهابي الانسحاب بشكل تام من سوريا في غضون شهر، تزامنا مع بدء إخلائها قاعدة في شمال شرق البلاد.
ويأتي إخلاء واشنطن تباعا لقواعدها العسكرية بعد تقدم القوات الحكومية الى مناطق واسعة كانت تحت سيطرة قوات سوريا الديموقراطية التي وافقت بعدما حظيت بدعم اميركي لسنوات، على دمج قواتها ومؤسساتها في إطار الدولة السورية، وفقا لوكالة فرانس برس.
ونشرت الولايات المتحدة جنودا في سوريا والعراق في إطار التحالف الدولي لمكافحة تنظيم داعش الارهابي الذي شكّلته عام 2014.
وقال المصدر الحكومي السوري، في غضون شهر، سينسحبون من سوريا ولن يبق لهم أي تواجد عسكري ضمن قواعد في الميدان.
وأفاد مصدر كردي، أن قوات التحالف الدولي ستنهي خلال فترة تمتد من ثلاثة الى خمسة أسابيع وجودها الذي دام نحو 12 عاما في شمال وشرق سوريا.
ورجّح المصدر الدبلوماسي في سوريا، من دون ذكر هويته، أن يُنجز الانسحاب خلال مهلة عشرين يوما، مؤكدا بدوره أن واشنطن لن تبقي أي قواعد عسكرية في سوريا.
وكانت وسائل إعلام أميركية أفادت الاسبوع الماضي أن الولايات المتحدة تخطط لسحب قواتها البالغ عددها نحو ألف جندي، من سوريا خلال الشهرين المقبلين.
وعلى طريق دولي يربط محافظة الحسكة بكردستان العراق، شاهد عشرات الشاحنات الثقيلة محملة بمدرعات وغرف مسبقة الصنع برفقة آليات أميركية وطيران مروحي.
وقال المصدر الكردي: هناك عملية سحب لآليات ومعدات عسكرية ولوجستية من قسرك، قاعدة قوات التحالف الدولي المركزية باتجاه العراق.
وأوضح أنه خلال الأيام المقبلة، ستنقل دفعات متتالية من قوافل المعدات العسكرية واللوجستية وأنظمة الرادارات والصواريخ، من القاعدتين المتبقيتين في شمال وشرق سوريا.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
التربية تعلن الإنذار الأعلى في المدارس بعد وفاة تلميذ بالديوانية
البنك المركزي يحذر من عمليات نصب واحتيال تمارس عبر أوراق نقدية
خزائن نيويورك الحصينة: واشنطن ترهن سيادة العراق بالدولار