المسلة

المسلة الحدث كما حدث

الرئيس الاسرائيلي يوضح أهداف الحرب ويعترف بتدني التأييد لها في أمريكا

الرئيس الاسرائيلي يوضح أهداف الحرب ويعترف بتدني التأييد لها في أمريكا

5 مارس، 2026

بغداد/المسلة: أعلن إسحاق هرتسوغ أن الهدف من العمليات العسكرية الجارية ضد إيران يتمثل في إحداث ما وصفه بـ”تغيير الشرق الأوسط”، عبر شلّ قدرة طهران على تطوير سلاح نووي ووقف دعمها لقوى مسلحة في المنطقة، مؤكداً في الوقت ذاته أن تل أبيب لا تسعى إلى غزو بري للأراضي الإيرانية.

وأوضح هرتسوغ في مقابلة مع شبكة CBS أن إسرائيل والولايات المتحدة لم يكن أمامهما “خيار كبير” سوى التحرك عسكرياً، قائلاً إن الوقت حان ليوجه المجتمع الدولي رسالة واضحة إلى إيران بضرورة تغيير سلوكها الإقليمي وبرامجها العسكرية.

وأشار إلى أن تغيير النظام في طهران ليس الهدف المعلن للحرب، لكنه اعتبر أن أي تحول سياسي قد يحدث نتيجة الضغط العسكري “سيكون أمراً مرحباً به”، مؤكداً أن الأولوية تبقى إنهاء التهديد النووي ووقف دعم طهران لجماعات مثل حماس وحزب الله والحوثيون.

وكشف هرتسوغ عن قلق مشترك بين إسرائيل وواشنطن بشأن ما وصفه بخطة إيرانية سرية لتسريع تطوير سلاح نووي وزيادة ترسانتها من الصواريخ بعيدة المدى من نحو ألفي صاروخ إلى 20 ألفاً، معتبراً أن هذه المؤشرات دفعت إلى اتخاذ قرار التحرك العسكري.

ولفتت شبكة “سي بي إس” إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل لم تقدما أدلة علنية تدعم هذه الاتهامات، في حين تؤكد إيران باستمرار أن برنامجها النووي مخصص للأغراض السلمية.

وشدد هرتسوغ على أن بلاده لا تطلب نشر قوات برية أمريكية أو دولية في إيران، قائلاً إن إسرائيل لا تملي قراراتها على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ولا تدفع واشنطن إلى حرب، بل إن القرار الأمريكي جاء وفق اعتبارات سياسية وأمنية خاصة بالإدارة الأمريكية.

وأقرّ في المقابل بأن الحرب الجارية لا تحظى بشعبية واسعة داخل الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن كثيراً من الأمريكيين لا يدركون تعقيدات الصراع، بينما أظهر استطلاع للرأي أن 62% من الأمريكيين يرون أن الإدارة الأمريكية لم توضح أهداف العمليات العسكرية ضد إيران بشكل كافٍ.

 

 


المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author