المسلة

المسلة الحدث كما حدث

إشادة برلمانية بتوازن حكومة السوداني إزاء الحرب الإقليمية وتحذير من إصرار جهات على المخالفة الدستورية

إشادة برلمانية بتوازن حكومة السوداني إزاء الحرب الإقليمية وتحذير من إصرار جهات على المخالفة الدستورية

6 مارس، 2026

بغداد/المسلة: أشاد النائب في مجلس النواب العراقي كاظم الشمري بالموقف الذي تتبناه حكومة محمد شياع السوداني إزاء الحرب الدائرة في المنطقة، مؤكداً أن السياسة العراقية الحالية تقوم على التوازن وتجنّب الانخراط في الصراعات الإقليمية.

وقال الشمري إن موقف العراق من الحرب “ممتاز”، مشيراً إلى أن الحكومة لم تدخل طرفاً في الصراع الدائر، ولم تعتمد خطاباً مزدوجاً في إدارة هذا الملف، بل تمسكت بسياسة واضحة تقوم على النأي بالنفس عن المواجهات المباشرة.

وأضاف أن بغداد تحاول الحفاظ على استقرارها الداخلي وتجنب تداعيات أي تصعيد إقليمي قد ينعكس على الوضع الأمني والسياسي في البلاد.

وأشار إلى أن حكومة السوداني نجحت في إدارة علاقة متوازنة بين إيران والولايات المتحدة، موضحاً أن هذا النهج يمنح العراق مساحة دبلوماسية مهمة يمكن توظيفها لتخفيف التوترات في المنطقة وتعزيز موقع بغداد كطرف قادر على التواصل مع مختلف الأطراف الدولية والإقليمية.

وفي الشأن الداخلي، حذر الشمري من تداعيات استمرار الجمود السياسي في العاصمة بغداد، لافتاً إلى أن تعطيل اختيار رئيسي الجمهورية والوزراء يمثل مخالفة دستورية واضحة. وأكد أن استمرار هذا الوضع يسهم في تعميق الأزمة السياسية ويزيد من تعقيد المشهد الداخلي، محذراً من أن استمرار الجمود قد يقود إلى ما وصفه بـ“ضياع العراق”.

وأضاف أن الأزمة السياسية الحالية تعكس حالة من الانقسام بين القوى السياسية، ما يعرقل التوافقات المطلوبة لإدارة المرحلة المقبلة.

وشدد على ضرورة تحرك القوى السياسية لإيجاد مخارج دستورية وسياسية تضمن استقرار مؤسسات الدولة وتجنب مزيد من التعطيل في عملها.

وعلى مستوى المشهد الحزبي، أشار الشمري إلى أن قوى الإطار التنسيقي تفتقر حالياً إلى “شخصية الأب الكبير” القادرة على إطلاق مبادرات لحل الأزمة السياسية، مبيناً أن غياب هذه الشخصية المؤثرة يحدّ من فرص التوصل إلى تسويات سياسية سريعة.

وأوضح أن أغلب القوى السياسية داخل الإطار سحبت دعمها لترشيح نوري المالكي، ولم يبقَ مؤيداً لترشيحه سوى جهتين فقط، في مؤشر على حجم التحولات داخل التحالفات السياسية، وعلى تعقيد المشهد الذي يواجه القوى الحاكمة في بغداد.

 


المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author