المسلة

المسلة الحدث كما حدث

انفجارات دبي وصفارات إنذار المنامة تكشف اتساع نطاق الهجمات الإيرانية

انفجارات دبي وصفارات إنذار المنامة تكشف اتساع نطاق الهجمات الإيرانية

7 مارس، 2026

بغداد/المسلة:  يتصاعد التوتر في الخليج مع موجة هجمات بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة استهدفت منشآت حيوية وقواعد عسكرية في السعودية وعدد من الدول الخليجية، ما دفع وزير الدفاع السعودي خالد بن سلطان إلى توجيه تحذير مباشر إلى ايران مطالبًا إياها بتغليب الحكمة وتجنب الحسابات الخاطئة التي قد تقود المنطقة إلى تصعيد أوسع.

وقال الوزير في تدوينة عبر منصة “إكس” عقب لقائه قائد الجيش الباكستاني  إن المحادثات تناولت الضربات الإيرانية على المملكة في إطار اتفاقية الدفاع الاستراتيجي المشترك بين البلدين، مشددًا على ضرورة وقف الهجمات التي لا تخدم أمن واستقرار المنطقة.

وتداول ناشطون على وسائل التواصل المقطع الذي نشرته وزارة الدفاع السعودية، حيث كتب أحد المستخدمين: “المنطقة تقف على حافة مواجهة كبرى إذا استمر هذا التصعيد”.

وأعلنت وزارة الدفاع السعودية اعتراض سلسلة من الأهداف الجوية، إذ أكد المتحدث العسكري أن الدفاعات الجوية دمرت أربع طائرات مسيرة في الربع الخالي كانت متجهة نحو حقل نفطي إضافة إلى إسقاط مسيّرة شرق الرياض واعتراض صاروخ باليستي استهدف قاعدة الامير سلطان جنوب شرق العاصمة. كما جرى إحباط محاولات أخرى لاستهداف منشآت الطاقة،.

وامتد التصعيد إلى دول خليجية أخرى، إذ سُمعت انفجارات في دلي داخل  نتيجة سقوط شظايا ناجمة عن عملية اعتراض جوي ناجحة، فيما أكدت السلطات عدم وقوع إصابات ونفت الشائعات حول تعرض مطار دبي الدولي لأي هجوم مباشر.

وفي المنامة دوت صفارات الإنذار بعد انفجار ناجم عن اعتراض طائرة مسيرة، ودعت وزارة الداخلية المواطنين والمقيمين إلى التزام الهدوء والتوجه إلى أماكن آمنة. وتداول مستخدمون على منصات التواصل صور أعمدة الدخان قرب الواجهة المالية في المدينة.

ويأتي هذا التصعيد بعد أسبوع من بدء هجمات إيرانية في الخليج رداً على ضربات أمريكية وإسرائيلية، بينما تؤكد طهران أنها تستهدف المصالح الأمريكية في المنطقة.

وتشير تقارير إلى أن الهجمات طالت مواقع وموانئ في ثماني دول عربية، في وقت يتزامن فيه التصعيد مع ضربات صاروخية إيرانية على إسرائيل ما يفتح الباب أمام مرحلة إقليمية شديدة الحساسية.

 


المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author