بغداد/المسلة: تسعى بغداد إلى إنقاذ شريانها الاقتصادي بعد توقف شبه كامل لصادرات النفط، معوّلة على إعادة تشغيل خط كركوك–جيهان عبر تركيا في ظل إغلاق مضيق هرمز نتيجة الحرب الإقليمية المستمرة منذ أواخر فبراير.
وتعتمد العراق على النفط لتأمين أكثر من 90% من إيراداته، بعدما كان يصدّر نحو 3.5 ملايين برميل يومياً قبل اندلاع المواجهات، معظمها عبر موانئ البصرة الجنوبية. ومع توقف الملاحة في الخليج، امتلأت الخزانات سريعاً، ما أجبر السلطات على تقليص الإنتاج والبحث عن بدائل عاجلة.
ويؤكد وزير النفط حيان عبد الغني أن العمل جارٍ لاستكمال الفحص النهائي لمقطع بطول 100 كيلومتر من خط الأنابيب المتجه إلى ميناء جيهان، تمهيداً لضخ ما يصل إلى 250 ألف برميل يومياً من حقول كركوك مباشرة، متجاوزاً إقليم كردستان.
ويشير خبراء إلى أن تشغيل الخط يتطلب تنسيقاً فنياً ولوجستياً مع أنقرة، في وقت لا تزال فيه المفاوضات مع أربيل متعثرة بشأن استخدام مسار بديل يمر عبر الإقليم. كما تدرس بغداد خيار نقل نحو 200 ألف برميل يومياً بالشاحنات عبر سوريا والأردن، رغم كلفته وتعقيداته.
ويحذر اقتصاديون من أن استمرار توقف الصادرات يهدد الاستقرار المالي، في بلد يتجاوز عدد سكانه 46 مليون نسمة، ويعتمد على عائدات النفط لتأمين العملة الصعبة وتمويل الواردات والحفاظ على استقرار الدينار.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
حقائق-كم سفينة تعرضت لهجمات في الخليج ؟
“تخمة المحاصصة” في مواجهة “مجاعة القيادة”.. ناقوس الخطر يدق
من هو علي لاريجاني؟