المسلة

المسلة الحدث كما حدث

محمد الخالدي: الحكومة لن تقف مكتوفة الأيدي أمام استباحة الدم العراقي والمؤسسات السيادية

محمد الخالدي: الحكومة لن تقف مكتوفة الأيدي أمام استباحة الدم العراقي والمؤسسات السيادية

22 مارس، 2026

بغداد/المسلة: أكد عضو ائتلاف الإعمار والتنمية، محمد الخالدي، أن التصعيد الداخلي ضد المؤسسات الأمنية يمس الاستقرار المباشر للعراق ويضعه في قلب أتون “الحرب الإقليمية”، في وقت تبذل فيه حكومة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني جهوداً حثيثة لدرء مخاطر الانزلاق نحو الصراعات الخارجية.

وشدد الخالدي على أن هذه التصرفات “تجاوزت الخطوط الحمراء”، واصفاً إياها بأنها محاولات متعمدة لخلق الفوضى وخلط الأوراق، دون مراعاة لحرمة الدم العراقي أو سيادة الدولة.

واعتبر الخالدي ان العراق يقف اليوم على حافة تقاطع تاريخي، حيث تتصارع إرادة الدولة الساعية لتحييد البلاد عن لهيب الأزمات الإقليمية مع أجندات داخلية تحاول مصادرة قرار الحرب والسلم.

وقال إن محاولة تقويض المؤسسات الأمنية ليست مجرد خرق للقانون، بل هي مقامرة بسيادة وطن يُراد له أن يظل ساحة لتصفية الحسابات بدلاً من أن يكون منطلقاً للإعمار والتنمية.

وأطلق رئيس الوزراء محمد السوداني رسائل حازمة خلال زيارته لمقر جهاز المخابرات الوطني في بغداد، حيث توعد بأن الحكومة لن تقف “مكتوفة الأيدي” تجاه أي اعتداء يمس المصالح العليا للبلاد.

وقال الخالدي ان السوداني أكد على أن الدولة ستضرب “بيد من حديد” كل من يمضي في الطريق التخريبي، واصفاً المجموعة التي استهدفت المؤسسات الأمنية بأنها “مجموعة جبانة استباحت الدم العراقي”.

ويرى مراقبون أن نبرة السوداني الحازمة تعكس ضيق ذرع الحكومة بالتحركات المسلحة التي باتت تستهدف مفاصل حساسة في الدولة، كان آخرها قصف مقر جهاز مكافحة الإرهاب في المطار، وهو ما اعتبره الخالدي محاولة صريحة لتعطيل دور الأجهزة الأمنية ومنعها من أداء واجباتها.

وفي إشارة إلى الانقسام حول التدخل في النزاعات الإقليمية، أوضح الخالدي أن هناك جهات تسعى لجر العراق إلى الحرب عبر “منح نفسها حق تحديد قرار الحرب والسلم”، مؤكداً أن هذا الحق حصري للدولة ومؤسساتها الرسمية فقط.

تأتي هذه التطورات في وقت حساس يسعى فيه العراق لتعزيز علاقاته الاقتصادية وجذب الاستثمارات، وهو ما يراه ائتلاف الإعمار والتنمية مهدداً بشكل مباشر نتيجة “الاستباحة” المتكررة للسيادة من قبل أطراف داخلية.

 


المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author