المسلة

المسلة الحدث كما حدث

ترامب يؤجل ضرب البنية التحتية للطاقة في ايران.. وطهران تنفي الحوار مع واشنطن

ترامب يؤجل ضرب البنية التحتية للطاقة في ايران.. وطهران تنفي الحوار مع واشنطن

23 مارس، 2026

بغداد/المسلة: أعلن دونالد ترامب إرجاء الضربات العسكرية على منشآت الطاقة الإيرانية لمدة خمسة أيام، في خطوة مفاجئة جاءت عقب ما وصفه بـ”مباحثات جيدة جدا” مع طهران، وسط تصعيد ميداني غير مسبوق وتهديدات متبادلة كادت تدفع المنطقة إلى مواجهة شاملة. لكن المصادر الايرانية نفت اي محادثات مع واشنطن.

وربط القرار الأميركي بنجاح جولة محادثات جديدة تهدف إلى إنهاء كامل للأعمال العدائية، في وقت كانت فيه واشنطن قد لوّحت بتدمير البنية التحتية للطاقة الإيرانية إذا لم يتم فتح مضيق هرمز.

وتصاعدت التوترات بشكل حاد بعدما هددت إيران بزرع ألغام بحرية واستهداف منشآت الطاقة في الخليج، بالتوازي مع تحذيرات دولية من تداعيات كارثية على سوق الطاقة العالمي. وبرزت مؤشرات خطيرة مع تراجع حركة الملاحة في مضيق هرمز بنسبة 95%، وهو الممر الذي يعبر عبره نحو خُمس الإمدادات النفطية العالمية، ما دفع وكالة الطاقة الدولية للتحذير من أخطر أزمة وقود منذ عقود، مع فقدان نحو 11 مليون برميل يوميا من الإمدادات.

وتزامنت هذه التطورات مع استمرار العمليات العسكرية، حيث نفذت إسرائيل ضربات مكثفة داخل طهران، بينما تعرضت دول خليجية لهجمات صاروخية ومسيرات، في مشهد يعكس اتساع رقعة المواجهة. كما تصاعد القلق الدولي من احتمال استهداف منشآت نووية، خاصة بعد إصابات قرب موقع ديمونا، ما دفع منظمة الصحة العالمية للدعوة إلى ضبط النفس.

وتحركت أطراف دولية لاحتواء الأزمة، إذ دعت روسيا إلى وقف فوري للأعمال العدائية، بينما تعمل سلطنة عُمان على تأمين الملاحة في المضيق. ويأتي ذلك في وقت يخيّم فيه الغموض على مستقبل التصعيد، وسط مخاوف من انزلاق المنطقة إلى حرب طويلة ذات تداعيات اقتصادية وأمنية عالمية.

 

 


المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author