المسلة

المسلة الحدث كما حدث

التواقيع النيابية تكسر جمود “الوضع السائب” وتتجه نحو الحسم

التواقيع النيابية تكسر جمود “الوضع السائب” وتتجه نحو الحسم

30 مارس، 2026

بغداد/المسلة: في خطوة وُصفت بأنها “إعادة الروح” للمسار الدستوري في العراق، وتتويجاً لحراك سياسي مكثف قادته القوى الحريصة على أمن واستقرار البلاد، تقرر تحديد يوم الأربعاء، الثامن من نيسان المقبل، موعداً نهائياً لعقد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية.

ويأتي هذا الحسم السياسي بمثابة “ضربة معلم” وجهتها القوى الوطنية لدعاة “الوضع السائب”، حيث نجحت الجهود النيابية في جمع التواقيع اللازمة لفرض إرادة القانون وتجاوز عقبات التعطيل التي استمرت طويلاً.

بهاء الأعرجي: قطاف العمل الدؤوب

وفي سياق هذا التحول، أكد القيادي في ائتلاف الإعمار، بهاء الأعرجي، أن تحديد الموعد لم يكن وليد الصدفة، بل جاء بـ “إرادة صلبة وجهود نيابية مخلصة”.

وأوضح الأعرجي أن هذا المنجز هو “ثمرة للإصرار على كسر الجمود والمضي نحو تشكيل حكومة كاملة الصلاحيات”، مشدداً على أن العراق يحتاج اليوم إلى سلطة تنفيذية قادرة على مواجهة التحديات الجسيمة التي تحيط بالبلاد.

وعلى صعيد الكواليس السياسية، كشفت مصادر مطلعة أن القوى السياسية، أبدت موقفاً حازماً برفض طلب إقليم كردستان تأجيل الجلسة إلى ما بعد نهاية الصراعات الإقليمية في الشرق الأوسط.

وجاء هذا الرفض تأكيداً على ضرورة فصل الاستحقاقات العراقية الداخلية عن التجاذبات الخارجية.

وفي ذات السياق، نفت المصادر جملة وتفصيلاً الشائعات التي تحدثت عن “ضغوط واشنطن” للتعجيل بالانتخاب، مؤكدة أن المحرك الأساسي كان “الحس العالي بالمسؤولية” لدى النواب الذين استشعروا خطر المماطلة على مستقبل الدولة.


المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author