بغداد/المسلة: يتصاعد التوتر في مضيق هرمز مع إعلان طهران إبقاءه مغلقا طالما يستمر الحصار البحري الأميركي على موانئها، مقابل تأكيد واشنطن عدم تحديد مهلة لوقف إطلاق النار واستمرار عملياتها في الخليج، ما ينذر بتحول المواجهة إلى صراع بحري مفتوح.
وتكشف التطورات عن تحدٍ إيراني مباشر تمثل بتحصيل أولى عائدات رسوم عبور المضيق وإيداعها في البنك المركزي، بالتزامن مع اعتراض الحرس الثوري سفينتين أجنبيتين، بينما أمرت القيادة الأميركية 31 سفينة، معظمها ناقلات نفط، بالعودة إلى مرافئها، وسط تقارير عن حوادث تعرضت لها ثلاث سفن تجارية.
ويفرض الطرفان قيودا متقابلة على الملاحة، إذ تمنع واشنطن السفن المتجهة إلى الموانئ الإيرانية، بينما تشترط طهران إذنا لعبور هرمز، ما يعمق اضطراب حركة الطاقة العالمية التي تمر نسبة كبيرة منها عبر المضيق، وهو ما انعكس بارتفاع أسعار النفط بنسبة أربعة بالمئة قبل تراجعها.
وترى مراكز بحثية أن إيران تراهن على ضغط اقتصادي عالمي لفرض تنازلات أميركية، فيما تعتقد واشنطن أن خنق صادرات النفط الإيرانية سيجبرها على التفاوض، في وقت حذرت فيه تقارير دولية من خطر انزلاق الطرفين إلى مواجهة عسكرية مباشرة.
وتتزامن الأزمة مع تعثر مفاوضات إسلام آباد وسط إجراءات أمنية مشددة، ومع تحركات موازية تشمل محادثات لبنانية إسرائيلية برعاية أميركية، في ظل تداعيات إنسانية كبيرة خلفت آلاف القتلى وأكثر من مليون نازح.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
أموال الحرب إلى قصور الرفاه.. مسار 700 مليون دولار من العراق إلى كاليفورنيا يفضح واحدة من أكبر قضايا الفساد العسكري
نواب يلوحون بسحب ملف رئاسة الوزراء من الاطار: سنتجه لرئيس الجمهورية بمرشح مناسب
الدولار يكسر حاجز 155 ألف دينار عراقي