المسلة

المسلة الحدث كما حدث

فرض الأمر الواقع أم انسداد المسارات: هل تقود مماطلة اللحظة الأخيرة العراق نحو انتخابات مبكرة؟

فرض الأمر الواقع أم انسداد المسارات: هل تقود مماطلة اللحظة الأخيرة العراق نحو انتخابات مبكرة؟

24 أبريل، 2026

بغداد/المسلة:  في محاولة لكسر الجمود السياسي الذي خيم على المشهد العراقي، يتجه قادة الإطار التنسيقي لعقد اجتماع حاسم في منزل رئيس المجلس الأعلى الإسلامي همام حمودي.

هذا الاجتماع، الذي تأجل سابقا، يهدف بالدرجة الأولى إلى حسم هوية رئيس الحكومة المقبلة وسط تداول لأسماء مرشحين لم تحظ بعد بختم التأكيد الرسمي.

وتشير المعطيات إلى أن ائتلاف “الإعمار والتنمية” بزعامة رئيس الحكومة محمد شياع السوداني يسعى جاهدا لضمان توافق “إطاري” وبرلماني شيعي شامل.

وفي هذا السياق، تبرز قوة ائتلاف الإعمار من خلال تصريحات القيادي مشرق الفريجي الذي أشار إلى وجود جبهة داخل الإطار تضم ثمانية أصوات، مما يضع مفاتيح الحسم فعليا بيد الائتلاف.

وعلى الضفة الأخرى، تتصاعد حدة الاستياء الشعبي جراء سياسة “التأجيل والمماطلة”، حيث توجه أصابع الاتهام إلى قوى اطارية بتعمد تأخير الحسم حتى اللحظات الأخيرة من الاستحقاق الدستوري، في استراتيجية يراها البعض محاولة لفرض “الأمر الواقع” أو الدفع باتجاه انتخابات مبكرة.

هذا التوتر دفع ببعض الأطراف لطرح فكرة “مرشح التسوية” كحل وسط لفك الاشتباك القائم بين دولة القانون والإعمار والتنمية.

ولم يكتف البرلمان بموقف المتفرج، إذ كشف النائب عن كتلة الخدمات النيابية، محمود الشمري، عن حراك نيابي جاد لجمع تواقيع وإرسال كتاب رسمي إلى رئيس الجمهورية لترشيح الشخصية المناسبة للمنصب، وذلك في حال أخفق الإطار التنسيقي في التوصل لاتفاق نهائي بحلول يوم السبت المقبل، مما يضع القوى السياسية أمام اختبار زمني حرج لتجنب تجاوز الصلاحيات الدستورية للكتل.


المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author