المسلة

المسلة الحدث كما حدث

ما هي الخيارات الأميركية اذا انهارت المفاوضات مع ايران؟

ما هي الخيارات الأميركية اذا انهارت المفاوضات مع ايران؟

25 أبريل، 2026

بغداد/المسلة:  تتجه منطقة الخليج إلى مفترق طرق حاسم مع تصاعد التوترات العسكرية وتراجع الثقة بصلابة الهدنة القائمة، وسط مؤشرات متزايدة على انزلاق محتمل نحو مواجهة أوسع.
وتكشف التحركات الأمريكية والإيرانية المتقابلة عن سباق ميداني مفتوح يعيد رسم خرائط النفوذ في واحد من أهم شرايين الطاقة العالمية.
وتثير هشاشة التفاهمات السياسية مخاوف من أن أي خطأ في الحسابات قد يدفع المنطقة إلى دوامة تصعيد يصعب احتواؤها.

ويبقى السؤال معلقا: هل ينجح المسار الدبلوماسي في كبح الانفجار، أم أن الخليج ماضٍ نحو مجهول أكثر اضطرابا؟

وتكشف شبكة CNN عن تحركات عسكرية أمريكية متسارعة لإعداد خطط تستهدف القدرات الإيرانية في مضيق هرمز، تحسبا لانهيار الهدنة المعلنة منذ 7 أبريل، وسط تأكيدات بأن الخيارات تشمل “استهدافا ديناميكيا” يطال الزوارق السريعة وسفن زرع الألغام التي استخدمتها طهران لإغلاق الممر الحيوي والتأثير على الاقتصاد العالمي.

وتشير المعطيات إلى أن التركيز العسكري الجديد سيتحول نحو الممرات المائية بعد أن طالت الضربات السابقة عمق الداخل الإيراني، غير أن مصادر مطلعة تؤكد أن القصف وحده لن يضمن إعادة فتح المضيق ما لم تُدمر القدرات الإيرانية بالكامل، في وقت يبقى القرار مرهونا باستعداد  ترامب لتحمل مخاطر دفع السفن لعبور منطقة شديدة التوتر.

وتبرز سيناريوهات تصعيد إضافية تشمل استهداف البنية التحتية ومنشآت الطاقة، إلى جانب خيارات اغتيال قادة عسكريين إيرانيين  .

وتكشف الوقائع الميدانية عن خطأ تقدير أمريكي سابق بعد التقليل من استعداد إيران لإغلاق المضيق، ما أدى إلى مأزق بحري تتردد فيه الناقلات في العبور، بالتوازي مع حشد عسكري يضم 19 سفينة بينها 3 حاملات طائرات، وفرض حصار على الموانئ الإيرانية منذ 13 أبريل، وتنفيذ عمليات تفتيش لسفن نفطية في المحيط الهندي.

وتتزامن هذه التحركات مع مسار تفاوضي هش بدأ بهدنة لمدة أسبوعين بوساطة باكستان بعد حرب اندلعت في 28 فبراير بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، وأسفرت عن أكثر من 3 آلاف قتيل، فيما لا يزال تمديد الهدنة مفتوحا دون سقف زمني واضح بانتظار مقترحات إيرانية.

 

 


المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author