بغداد/المسلة: عقد قادة في الإطار التنسيقي اجتماعات “دون نتائج” فيما يتمسك رئيس الوزراء محمد شياع السوداني و رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي بترشحهما لرئاسة الحكومة العراقية المقبلة.
وقال مصدر سياسي مطلع إن محاولات إقناع المالكي والسوداني بالانسحاب من السباق “لم تفلح”، مؤكدا أن كلا الرجلين يصر على حقه في الترشح للمنصب.
وأضاف المصدر أن الاجتماعات الرسمية والبينية شهدت تبادل أحاديث وتقديم عروض بعد إضافة مرشحين جدد على لائحة المرشحين.
وتوقع قيادي سياسي استمرار الانسداد السياسي في ظل هذا التمسك المتبادل، في وقت لا يزال ملف حسم رئيس الحكومة المقبلة شائكا. وناقشت اجتماعات بين بعض قادة الإطار التنسيقي مرشحي “التسوية” دون أن تفضي إلى أي مخرجات ملموسة حتى الآن.
ويعكس الوضع الحالي انقساما داخليا عميقا داخل التحالف الشيعي الحاكم، حيث أظهرت اراء تباينا واضحا في الآراء: فمن جهة دعا بعض المستخدمين المالكي إلى “الثبات” حفاظا على رصيده السياسي، بينما طالبت أصوات أخرى بـ”تقديم المصلحة العامة على الضرر الشخصي” للحفاظ على وحدة الإطار.
وفي الوقت نفسه، أبرزت تغريدات أن الإطار “محتار بين الجار ومن وراء البحار” في إشارة إلى الضغوط الخارجية المتنافسة.
ومع اقتراب انقضاء المهل الدستورية بعد انتخاب رئيس الجمهورية، يبقى المشهد السياسي العراقي معلقا أمام احتمال استمرار حالة الانسداد التي قد تؤثر على تشكيل الحكومة المقبلة.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
الحكومة الجديدة.. هل تنجح في عبور حقل الألغام الاقتصادي وتلبية طموحات الشارع؟
لمَ لا يفكّر الإطار خارج الصندوق؟
رئيس الحكومة المكلف: برنامجنا الحكومي من أجل الارتقاء بالواقع الخدمي والاجتماعي