المسلة

المسلة الحدث كما حدث

الكتل تحاصر الزيدي بمطالب وزارية واستحداث مناصب لامتصاص الحصص الانتخابية

الكتل تحاصر الزيدي بمطالب وزارية واستحداث مناصب لامتصاص الحصص الانتخابية

4 ماي، 2026

بغداد/المسلة: يواجه رئيس الوزراء العراقي المكلف بتشكيل الحكومة علي الزيدي، “صراع الوزارات”.

وفي الاقليم، فان الخلافات عميقة بين الحزبين الكرديين ومرشحة لأن تنتقل إلى بغداد عند تقسيم الوزارات بين القوى السياسية حسب الأوزان الانتخابية.

المخاوف تنتاب بعض القوى السياسية، وبالذات قوى “الإطار التنسيقي”، من الدعم الذي تلقاه الزيدي من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، لا سيما إشارته إلى أن الزيدي جاء “بمساعدة أميركية”.

وبينما يسعى الزيدي إلى تشكيل حكومة مرنة وفعالة خالية الترهل الإداري، بدأت الكتل والقوى السياسية تحاصر رئيس الوزراء المكلف، إما بالمطالبة بوزارات معينة أو تدوير وزارات أخرى لمصلحتها، أو استحداث وزارات جديدة أو منصب نواب رئيس الوزراء، من أجل استيعاب أكبر عدد ممكن من قيادات بعض الأحزاب والقوى لشغل مناصب في الدولة، حتى لو كانت بلا صلاحيات فعلية.

وتركز المطالب، خاصة من جانب القوى الإقليمية والكردية، على الحقائب ذات الطابع المالي والاقتصادي مثل المالية والنفط والتخطيط والموارد المائية، حيث تطالب بعض الأطراف بحصص متضخمة تتجاوز الأوزان الانتخابية أحيانا، بهدف السيطرة على أكبر قدر ممكن من الموارد المالية والعائدات النفطية. وتشمل بعض هذه المطالب ضمانات مالية إضافية للإقليم أو تخصيصات استثنائية، مما يثير مخاوف من عودة ظاهرة “الترهل المالي” الذي أرهق الموازنة العامة في السابق.

وفي حال أصرت تلك القوى على شروطها، فإن هذا يمكن أن يكون بداية الافتراق بينها وبين الزيدي الذي عليه ان يتصدى لإملاءات الكتل السياسية.

وتداولت منصة إكس تغريدات عديدة تعكس التوتر، منها ما أشار إليه محللون سياسيون اكراد حول “أهمية ضمان حقوق الإقليم المالية في أي تشكيلة حكومية”، فيما حذر آخرون من أن “الإصرار على المحاصصة المالية قد يعيق الإصلاحات الاقتصادية التي يطمح إليها الزيدي”.

 


المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author