المسلة

المسلة الحدث كما حدث

مركز أميركي يحذر من نتائج “الحلول السريعة” لملف الفصائل في بغداد

مركز أميركي يحذر من نتائج “الحلول السريعة” لملف الفصائل في بغداد

7 ماي، 2026

بغداد/المسلة:  أكد تقرير لمركز ASP الأميركي لدراسات الأمن والعلاقات الخارجية أن الدبلوماسية تبقى الخيار الأكثر فاعلية والأقل خطرا أمام واشنطن للحد من نفوذ الفصائل المسلحة  داخل العراق، محذرا من أن اللجوء إلى الخيار العسكري قد يعزز قوة تلك الفصائل بدلا من إضعافها.

التقرير أشار إلى أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب دعمت تكليف علي الزيدي بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة، لكنها ما تزال تعتبر نزع سلاح الفصائل هدفا رئيسيا لم يتحقق حتى الآن.

وأوضح التقرير أن سياسة “الضغط الأقصى” التي أعيد تفعيلها ضد إيران منذ فبراير 2025 دفعت واشنطن إلى فرض عقوبات على قادة في الحشد الشعبي وشركات مرتبطة بهم، ما أدى إلى تراجعات من بغداد والفصائل بينها سحب مشروع لتشريع وضع الفصائل وخطة لمصادرة السلاح غير المرخص. كما نجحت الضغوط الأميركية في منع ترشيح نوري المالكي لرئاسة الحكومة.

وأشار التقرير إلى أن تخلي واشنطن عن الدبلوماسية لصالح الضربات العسكرية بعد الحرب الأميركية ـ الإسرائيلية ضد إيران أدى إلى تصاعد التوتر، إذ ردت فصائل الحشد بأكثر من 700 هجوم على قواعد ومصالح أميركية داخل العراق،

ورغم ترحيب ترامب بالزيدي ودعوته إلى البيت الأبيض، فإن التقرير استبعد قدرة حكومته على تقليص نفوذ الحشد سريعا بسبب ثقل الفصائل داخل الائتلاف الحاكم وامتلاكها نفوذا سياسيا وعسكريا واسعا، داعيا واشنطن إلى تعيين سفير دائم في بغداد ومواصلة الضغط الدبلوماسي بدلا من التصعيد العسكري.

 

 


المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author