بغداد/المسلة: يشكّل اعتقال القيادي في كتائب “حزب الله” محمد باقر السعدي في تركيا وتسليمه إلى الولايات المتحدة أول اختبار سياسي وأمني لحكومة رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، التي التزمت الصمت حيال القضية رغم تصاعد الضغوط البرلمانية المطالبة بتوضيح رسمي بشأن ملابسات الاعتقال وتسليم مواطن عراقي يحمل جواز “خدمة”.
وفيما لم تصدر بغداد موقفاً تجاه أنقرة أو واشنطن، برز الانقسام داخل البرلمان بين قوى تدعو إلى التصعيد الدبلوماسي وأخرى تتجنب فتح مواجهة مع الإدارة الأميركية في توقيت حساس يتعلق بمستقبل العلاقة الثنائية.
وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين أقرّ بأن علاقات العراق مع دول الخليج تضررت بسبب هجمات نفذتها فصائل مسلحة انطلاقاً من الأراضي العراقية، مؤكداً أن الحكومة الجديدة ستتحرك لترميم العلاقات الخليجية وتعزيز الاستقرار الإقليمي.
كما تبنى الزيدي في أول خطاب له رؤية تقوم على إعادة بناء علاقات العراق العربية والدولية وفق مبدأ المصالح المشتركة، في مؤشر على توجه حكومي لتقليص نفوذ الفصائل المسلحة التي لم تحصل على حقائب وزارية رغم امتلاكها نحو 80 مقعداً نيابياً.
مصادر سياسية كشفت أن استبعاد وزراء مقربين من قوى السلاح جاء خشية “فيتو أميركي”، مقابل محاولات تقدمها أطراف سياسية لتقديم ضمانات تتعلق بحصر السلاح والتحول إلى العمل السياسي.
كما تستعد الحكومة لبدء إجراءات تستهدف الفصائل الرافضة لنزع السلاح، وفي مقدمتها كتائب “حزب الله” و”النجباء”.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
مسيّرة تستهدف محيط محطة للطاقة النووية في أبوظبي
أمانة بغداد تُطفئ نار الإيجارات بقرار الـ20 عاماً.. تمليك الأراضي الزراعية يدخل مرحلة التنفيذ
الغاز الإيراني يربك منظومة الكهرباء في البصرة