المسلة

المسلة الحدث كما حدث

“المقاومة العراقية” تحذر من نتائج زيارة الزيدي لواشنطن

“المقاومة العراقية” تحذر من نتائج زيارة الزيدي لواشنطن

13 يوليوز، 2026

بغداد/المسلة:  أعلنت “المقاومة الإسلامية” في العراق عن رفضها لزيارة رئيس الوزراء علي الزيدي إلى الولايات المتحدة الأميركية المقررة يوم الاثنين، معربة عن جملة من المحاذير التي قد تترتب على هذه الزيارة.

وقالت “المقاومة” في بيان : “​في الوقت الذي تواصل فيه آلة الحرب الصهيونية الأميركية ارتكاب المجازر الوحشية وسفك دماء آلاف المؤمنين والأبرياء في العراق وإيران ولبنان واليمن وفلسطين، يخرج وفدٌ حكوميٌّ عراقي إلى واشنطن للقاء الإدارة الأميركية”.

وأضافت: “نعلن في المقاومة الإسلامية رفضنا المبدئي لهذه الزيارة التي تتزامن مع غليان قلوب المؤمنين والأحرار في العالم حزناً وكمداً إزاء استمرار تلك الجرائم البشعة”.

وأكدت على أنها تتعامل مع “المواقف بحسبها؛ فدعمنا للحكومة في ملاحقة الفاسدين لا يعني منحها تفويضاً مفتوحاً في سائر سياساتها، ولا يبرر تمرير مشاريع ترهن مستقبل الأجيال لشركات ترتبط، بصورة مباشرة أو غير مباشرة، بمصالح الاحتلال، وقد ثبت أن عدداً منها يمتلك شراكات أصيلة مع العدو الصهيوني، وهو أمر يتنافى مع مقتضيات الكرامة الوطنية ويخالف الوفاء لتضحيات الشهداء”.

وجددت المقاومة التأكيد على أن “استمرار وجود القوات الأميركية على أرض العراق يمثل احتلالاً، وأن من أولويات الحكومة العمل، بمختلف السبل، على إنهائه وفق الجدول الزمني المُعلن”.

وشددت على “معارضتها” للتبادل التجاري وإبرام العقود مع أي دولة “تكن العداء لشعبنا المقاوم أو تعمل على مصادرة القرار السياسي وهتك السيادة، ونرفض في الوقت ذاته أي احتكار أو هيمنة اقتصادية على مقدرات العراق، ونحذر من استبدال الاحتلال العسكري باحتلال اقتصادي أشد خطراً”.

وأشارت إلى أن “تحرير الاقتصاد العراقي من الهيمنة الأميركية، التي تفرض سيطرتها على مقدرات العراق وأمواله، فتقيدها تارةً أو تفرج عن النزر اليسير منها تارةً أخرى، يُعد من صدارة المسؤوليات الوطنية لأي حكومة عراقية”.

وطالبت “المقاومة” بأن لا يتحول “مراد القبول الدولي إلى التنازل أو الانبطاح لدول الاستكبار ويوصف فيما بعد أنه نجاح حكومي”.

واعتبرت أن “التطبيع مع الكيان الصهيوني خيانة عظمى، سواء جاء تحت مظلة الاتفاقيات الإبراهيمية أو بأي مسمى آخر”.

 

 


المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author