المسلة

المسلة الحدث كما حدث

من الأمن إلى النفط.. هل تنجح واشنطن في فك الارتباط الهيكلي بين بغداد وطهران؟

من الأمن إلى النفط.. هل تنجح واشنطن في فك الارتباط الهيكلي بين بغداد وطهران؟

19 يوليوز، 2026

بغداد/المسلة:

كواليس تحول استراتيجي في قطاع الطاقة العراقي بالتزامن مع زيارة رئيس الوزراء علي الزيدي إلى واشنطن. إذ تسعى بغداد لفتح الاستثمار أمام الشركات الأميركية لإنهاء القيود المالية وتحويل التحالف من أمني إلى اقتصادي، متجاوزة البيروقراطية والفساد.

وفي إطار التموضع الجديد، يضغط الزيدي لرفع حصة العراق في “أوبك” إلى 7 ملايين برميل يوميا لتغذية صندوق استثماري بـ 400 مليار دولار بمشاركة خليجية وغربية، مستندا لوعود الرئيس ترامب بإبرام صفقات طاقة كبرى وتوفير وظائف متبادلة.

وتكشف المتابعة عمق الأزمة الهيكلية جراء إغلاق مضيق هرمز، حيث هوت الإيرادات النفطية من 6.8 مليارات دولار إلى مليار دولار شهريا، مما فجر أزمة رواتب خانقة واضطرار الحكومة للاقتراض الداخلي بعد شلل موانئ البصرة وتوقف خط تركيا.

ووفقا لتقييم لوجستي، يفرض الاختناق اللجوء للمسار السوري كبديل اضطراري عبر نقل زيت الوقود بالشاحنات لبانياس، مع تقديم خصومات حادة بلغت 33.4 دولارا للبرميل للحفاظ على الشركاء الآسيويين والتوجه لتخزين النفط استراتيجيا في الهند وسنغافورة وعُمان.

وعلى صعيد البنية التحتية، ترصد تفاصيل خطة بـ 12 مليار دولار لإنشاء شبكة أنابيب استراتيجية “البصرة-حديثة” تتفرع نحو تركيا وسوريا والأردن بدعم من “شيفرون” الأميركية، لتجاوز التعطيل السياسي والفيتو المفروض سابقا من الفصائل على خط العقبة.

ولم تخل هذه التحركات من رسائل إقليمية متفجرة، تمثلت في تهديد الفصائل بضرب ما وصفته بـ “الاحتلال الاقتصادي” وسقوط مسيّرة بالفاو، بالتزامن مع إحباط دمشق تهريب أسلحة لـ “حزب الله” بصهريج نفط، واستهداف طهران لمنطقة التنف.

 


المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author