بغداد/المسلة: تكشفت ملامح صراعٍ محتدم لإعادة هيكلة “البيت السني” وتقاسم الحقائب الوزارية، وذلك على خلفية الضربة المتلاحقة التي تلقاها “تحالف العزم” بعيد إيقاف زعيمه مثنى السامرائي ضمن توقيفات “حملة الفجر” الشهيرة بتهم فساد مالي.
وتفيد تقطاعات المعلومات بوجود تحركات متسارعة لسحب وزارة الثقافة من استحقاق “العزم” وتمريرها لحزب الجماهير بزعامة “أبو مازن”، مع الاكتفاء بترك وزارة التخطيط فقط للتحالف المترهل، وهو ما يعكس محاولة مكشوفة لاستغلال الإرباك القيادي وإعادة توزيع كعكة السلطة.
في المقابل، تبدي قيادات التحالف تمسكاً صارماً باستحقاقها المكون من وزارتين، واصفة التراجع عنه بالانقلاب على الإرادة الشعبية التي منحته أكثر من 127 ألف صوت؛ حيث تؤكد الأوساط المقربة منه رفض الاستجابة للضغوط ومواصلة المطالبة بوزارة سيادية ومنصب نائب رئيس الوزراء وفق التوافقات الأولية.
وتتجه الأنظار نحو تداعيات هذا الاحتدام الذي يضع التماسك السياسي للكونغرس السني أمام اختبار حقيقي، وسط مخاوف من تسبب هذه المناورة بشرخ دائم وتفكيك الاتفاقات المبرمة بين الشركاء في العملية السياسية.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
الناطق باسم القائد العام: انسحاب قوات التحالف الدولي يسير بوتيرة متسارعة
القضاء يلغي الأمر الولائي الخاص بشركة كورك ويُبقي قرار هيأة الإعلام بإيقاف العمل مع الشركة قائماً
بين التهديد والالتزام.. هل يستطيع العراق الإفلات من عقوبات الخزانة الأميركية دون خسائر فادحة؟