المسلة

المسلة الحدث كما حدث

بصمات الصدريين تعود للواجهة.. والعد التنازلي لمرحلة جديدة يبدأ من بغداد

بصمات الصدريين تعود للواجهة.. والعد التنازلي لمرحلة جديدة يبدأ من بغداد

29 أغسطس، 2026

بغداد/المسلة:   اجتمع نواب الكتلة الصدرية المستقيلة في بغداد، تحت ظلال دعوة من زعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر، ليكون الاجتماع بمثابة رسالة جديدة تتردد في أروقة المشهد السياسي العراقي، تؤكد أن “الحنانة” لا تزال بعيدة عن متناول الراغبين في فتح أبوابها.

وعُقد اللقاء التشاوري بإشراف مباشر من رئيس الكتلة الصدرية النيابية المستقيلة، حسن العذاري، الذي حمل إلى النواب السابقين ليس مجرد توجيهات سياسية، بل “وصايا” حين دعا إلى الاستعداد للاحتفاء بمولد النبي محمد عليه الصلاة والسلام .

وتضمنت توجيهات الصدر، الإشادة بالتزام نوابه السابقين بـ”الصمت الذهبي” وابتعادهم عن السجالات الإعلامية، تلك المعركة التي يبدو أن زعيم التيار قد حسمها لصالحه، مفضلاً أن تكون كلماته هي الوحيدة المسموعة، عبر مؤلفاته التي أهداها إليهم  .

وفي الوقت الذي كانت فيه أصوات الإطار التنسيقي تلهث خلف باب “الحنانة” الموصد، محاولةً إقناع الصدر بالعودة إلى أحضان العملية السياسية، جاءت رسالة المصدر في التيار لتكون كالصاعقة، مؤكداً أن كل المحاولات، مهما تنوعت أساليبها وارتفعت أصواتها، تظل “ترتد كالصدى” دون أن تجد طريقاً إلى قلب الصدر الذي أوصى بإغلاق الأبواب .

فقد استقرّ الصدر على موقفه الصخري، الذي اتخذه بعد زلزال 2022، عندما قدّم نوابه الـ73 استقالتهم، مطلقاً صرخته في وجه منظومة المحاصصة، ومقاطعاً انتخابات 2025، ليؤكد أن عودته مرهونة بإصلاحات جذرية  .

على منصات التواصل الاجتماعي، كان التفاعل مع هذا المشهد مزلزلاً، حيث كتب الناشط رشيد البدري:  “الكتلة الصدرية تثبت مجدداً أن الكبار لا يغيبون إلا ليعودوا أقوى وأكثر صلابة، اجتماع يجسد عزم الإرادة وثبات الموقف، هم صف واحد وإرادة لا تلين”  .

 


المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author