بغداد/المسلة: بيشكيك تختتم قمة استثنائية لمنظمة شنغهاي للتعاون، حملت في طياتها مواقف حادة تجاه الملف الإيراني، وسط تقاطعات دبلوماسية بين موسكو وبكين ونيودلهي وأنقرة رسمت ملامح خريطة نفوذ جديدة في المنطقة.
خرج قادة الدول الأعضاء ببيان ختامي حمل اسم “إعلان بيشكيك”، أدانوا فيه الضربات العسكرية ضد إيران، وشددوا على ضرورة التسوية عبر القنوات الدبلوماسية بدلاً من القوة، مؤكدين دعمهم لسيادة طهران ووحدة أراضيها، وتحذيرهم من أن سعي أي دولة لتعزيز أمنها على حساب أمن غيرها يهدد الاستقرار الدولي برمته.
في هذا السياق، رأى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن حلف مكة الدفاعي الذي يجمع تركيا والسعودية وباكستان، والقائم على الردع الجماعي، سيشكل ركيزة مهمة لتحقيق الأمن الإقليمي والعالمي، في وقت طالب فيه رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي بتفكيك شبكات الإرهاب وتمويله دون ازدواجية في المعايير، مؤكداً أن الحلول لا تُصنع في ساحات الحرب بل على طاولة الحوار.
من جهته، كشف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن التبادل التجاري بين بلاده ودول المنظمة تجاوز 400 مليار دولار العام الماضي، داعياً الأعضاء إلى تفادي أي استفزازات قد تقود إلى نزاعات مسلحة.
وفي أول رد فعل إيراني مباشر، أعلن الرئيس مسعود بزشكيان استعداد طهران للعودة إلى مذكرة التفاهم الموقعة في يونيو الماضي، بشرط التزام واشنطن الكامل ببنودها، محذراً من أن العقوبات الأحادية تهدد مستقبل الدول النامية.
وشهدت أروقة القمة لقاءات موازية بارزة، أبرزها بين أردوغان ونظيره الأذربيجاني علييف، ووزيري خارجية باكستان وإيران، إضافة إلى قمة ثنائية جمعت الرئيسين الصيني شي جين بينغ والروسي بوتين بحثا خلالها الحرب الأوكرانية ومستقبل العلاقات بين موسكو وبكين.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
ضربات أمريكية جديدة وقاليباف يهدد برد عسكري
من اتفاقية الجزائر الى سجال قاليباف والحلبوسي
النزاهة: صدور قرارَي حكم بحق مسؤولة سابقة بالتسجيل العقاري في كركوك