المسلة

المسلة الحدث كما حدث

السلاح والوقود على طاولة الحكومة العراقية.. اختباران يحددان قدرة الدولة

السلاح والوقود على طاولة الحكومة العراقية.. اختباران يحددان قدرة الدولة

24 سبتمبر، 2026

بغداد/المسلة: افاد الرصد اليومي بأن المشهد العراقي يشهد توتراً محدوداً يتمحور حول مسارين متداخلين، أولهما تأكيد الحكومة التزامها بحصر السلاح بيد الدولة، وثانيهما تصاعد الضغوط المعيشية المرتبطة بأزمة الوقود والزراعة، من دون مؤشرات موثوقة على وجود ترند وطني أو حملة منسقة.

ويأتي وصول رئيس الوزراء علي فالح الزيدي إلى نيويورك ولقاؤه وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو ليعززا خطاب الشراكة العراقية الأمريكية، مع تقديم بغداد بوصفها شريكاً سيادياً قادراً على إدارة ملف السلاح بعيداً عن المقاربة الأمنية المنفردة. غير أن الحديث المتداول عن تهدئة تمتد 90 يوماً يعقبها تسليم تدريجي للسلاح حتى 30 حزيران 2027 لا يزال في إطار الروايات الصحفية غير الموثقة، في ظل غياب قرار تنفيذي معلن يحدد آليات الجرد والرقابة وضمانات التطبيق.

في المقابل، تحولت أزمة البنزين والطوابير وارتفاع كلف النقل إلى اختبار مباشر لقدرة الدولة على تحويل الوعود إلى نتائج.

وتتصاعد مطالب المزارعين بتوفير الكاز المدعوم وتسديد مستحقات المحاصيل، فيما يضغط البرلمان باتجاه نشر بيانات الإنتاج والاستهلاك والخزين ومراجعة آليات التوزيع ومنع الاختناقات.

ويظهر من تداخل الملفين أن شرعية الرسالة السيادية ستبقى مرتبطة بقدرة الحكومة على التنفيذ، فيما لا تكفي المشاهدات والتعليقات الرقمية لإثبات التأييد الشعبي. وتحتاج المرحلة المقبلة إلى فصل المعلن رسمياً عن المنقول إعلامياً، وإرفاق كل تعهد بجدول زمني وآلية قابلة للقياس.

 

 

 


المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author