بغداد/المسلة: اجتماع الإطار التنسيقي بشأن قرار عدم استقبال المطارات العراقية، الطائرات الايرانية، يمثل لحظة اختبار وجودي لإطار تنسيقي يجب أن يكون له القرار المستقل.
الحظر الأميركي على الطيران الإيراني وضع بغداد أمام معادلة صفرية: إما إرضاء واشنطن أو حفظ ماء الوجه أمام طهران، وهذا التردد بالذات هو ما يكشف عمق الأزمة.
ما يظهر على السطح كنقاش تقني حول المطارات هو في جوهره آلية دفاعية نفسية : الإطار يريد أن يبدو مستقلاً أمام الداخل بينما يمارس طمأنة خفية للخارج الإيراني عبر قنوات موازية.
الاطار يجب ان يبرهن على أنه الجهة الفاعلة القادرة على اتخاذ قرار سيادي كامل كي لا تفقد القوى الشيعية هويتها السياسية المتعلقة بالعلاقات التاريخية مع ايران، والمصالح مع امريكا.
المفارقة أن الحديث عن حوار مباشر مع الإدارة الأميركية لاستثناء بعض المطارات يكشف نزعة إلى “الحل التلفيقي” بدلا من الحسم، وهي استراتيجية معروفة تُستخدم لتفادي كلفة المواجهة مع أي طرف، لكنها غالباً ما تنتج عن هشاشة القرار.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
بهاء الأعرجي:ندعم حوار الحكومة مع الجانب الأمريكي بشأن رحلات الطيران الإيرانية
الإعلام الأمني: وفاة امرأة خلال محاولة استهداف دواعش في كركوك
استطلاع أمريكي يكشف تراجعاً في تأييد ترامب