بغداد/المسلة:
كتب زاهر موسى : مر أسبوع ولم يقل لنا أحد من أين جاءت الديون البالغة 209 تريليونات دينار عراقي، وكيف تورطت الحكومة الحالية بها، بل من أين وُلد الرقم أصلاً؟ ومن كذب على الحكومة والشعب؟.
في الحقيقة، لا يملك أي شريف في صنع القرار الشجاعة لشرح طبيعة هذه الديون، وتمييز الكذب من الصدق فيما يتعلق بها.
تبلغ ديون الدولة حالياً ما يقارب 125 تريليون دينار عراقي، منها دين خارجي قيمته 17 مليار دولار فقط، والباقي ديون داخلية، علماً أن هذا الرقم ارتفع بواقع 20 تريليون دينار الآن.
الديون الداخلية في غالبيتها ديون الدولة لنفسها؛ فالمالية مدينة للمركزي، والكهرباء مدينة للنفط والعكس بالعكس، والمالية مدينة للرافدين والرشيد، وكلها يمكن أن تُحل بإعادة هيكلة الدين أو بالمقاصة.
أما ديون دول الخليج لدعم القادسية، أو ديون الدول الأوروبية نظير مكونات السلاح الكيميائي، فمسكوت عنها، ولا أحد يطالب بها لأنها ديون قذرة، وهي بالمجمل تقترب من 40 مليار دولار.
متى تقول الحكومات الحقيقة؟
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
جنايات صلاح الدين: الحبس الشديد بحق معاونة مدير التسجيل العقاري
البرلمان المصري يرجئ التصويت على الدعم الدفاعي للسعودية
البنك المركزي يطلق نظاماً إلكترونياً لاستبدال العملة التالفة