بغداد/المسلة: استقبل رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، رئيس اتحاد الصحفيين العرب مؤيد اللامي، في لقاء تناول واقع الصحافة والإعلام في العراق والوطن العربي، ودور المؤسسات الإعلامية في تعزيز الوعي المجتمعي ونقل الحقائق بمهنية وموضوعية، بما يدعم المسار الديمقراطي والاستقرار.
وأكد المالكي أهمية الصحافة والإعلام في بناء الدولة وترسيخ القيم الديمقراطية، مشيدا بدور نقابة الصحفيين العراقيين في تنظيم مؤتمر اتحاد الصحفيين العرب في بغداد، معتبرا أن انعقاده في العاصمة يعكس الاستقرار الأمني الذي تشهده، إلى جانب حملات إعادة الإعمار والبناء في مختلف القطاعات.
ويأتي انعقاد المؤتمر في بغداد ضمن حراك إعلامي عربي يسلط الضوء على واقع المهنة والتحديات التي تواجه المؤسسات الصحفية، في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى إعلام مهني قادر على مواجهة التضليل وتعزيز ثقة الجمهور بالمعلومات.
من جانبه، استعرض اللامي أبرز التحديات التي تواجه الأسرة الصحفية، والجهود المبذولة للارتقاء بالعمل الإعلامي، وتوسيع التعاون بين المؤسسات الصحفية العربية، فضلا عن الدفاع عن حقوق الصحفيين وتطوير بيئة العمل المهني.
ويعكس اللقاء تناسق الاهتمام السياسي والإعلامي بشأن دور الصحافة في الحياة العامة، فيما يضع مؤتمر بغداد المؤسسات الصحفية أمام مسؤولية تعزيز استقلالية المهنة، وتطوير أدواتها، وترسيخ معايير الدقة والموضوعية في نقل الأحداث.
و يحمل اللقاء بعدا سياسيا وإعلاميا يتجاوز المجاملة البروتوكولية، عبر التأكيد على دور الصحافة في بناء الدولة وترسيخ الديمقراطية.
ويمنح انعقاد مؤتمر اتحاد الصحفيين العرب في بغداد فرصة لتقديم صورة عن الاستقرار الأمني والإعمار.
في المقابل، يسلط حديث مؤيد اللامي الضوء على التحديات المهنية وحقوق الصحفيين، وهي ملفات تتطلب معالجة عملية تتجاوز التصريحات.
وتكشف هذه الملفات عن توازن مطلوب بين دعم المؤسسات الإعلامية وحماية استقلالية الصحافة وحقها في الرقابة والنقد.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
القواعد التركية بالعراق .. بغداد تحدد مهلة الانسحاب وأنقرة تتمسك بشروطها
عمار الحكيم يهنئ ليث الخزعلي بمنصبه الجديد ويبحثان أولويات العمل الحكومي
بين جمود النص وغياب التطبيق: الدستور يظل رهينة المصالح المتقاطعة