بغداد/المسلة:
تشهد الساحة العراقية توترا مع استعداد الناشطين لإحياء الذكرى السابعة لانتفاضة تشرين وسط مخاوف جادة من استغلال الشارع في تصفية حسابات سياسية. وتتزامن هذه التطورات مع انقسام حاد بين جماعات انخرطت في الحكومة وأخرى تتمسك بسلاحها وترفض العملية السياسية.
وتحاول جماعات تقديم نفسها كمعارضة للسياسات الاقتصادية والأمنية وموقف بغداد من الضغوط الإقليمية، مستغلة حق التظاهر للنزول إلى ميدان الاحتجاجات.
في المقابل تشكك جهات سياسية بصدقية هذه التحركات وتعتبرها محاولة لعرقلة مسار العملية السياسية.
وأكد التنسيقيون والناشطون رفضهم التام لأي محاولة تهدف إلى ركوب الموجة الاحتجاجية أو تحويل مطالبهم المشروعة بإنهاء المحاصصة وتحسين المعيشة إلى صراع عدمي.
وتعهدت الحكومة بتأمين التظاهرات وحماية السلمية، فيما تسود حالة من الترقب والحذر في بغداد والمحافظات.
وتبقى المخاوف قائمة من تحول ساحة التحرير إلى خط مواجهة مفتوح بين الأطراف المتصارعة على النفوذ والسلاح.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
أمر قبض بحق مسؤول سابق في صلاح الدين لاستحواذه على 3 مليارات دينار
سماع دوي انفجارات في الرياض بالتزامن مع إعادة تشغيل المطار الدولي
إيران تنتقل من الدفاع إلى الهجوم.. هل تفتح المواجهة أبواب الحرب الطويلة؟