المسلة

المسلة الحدث كما حدث

عقبات تخنق التجارة بين إيران والعراق

عقبات تخنق التجارة بين إيران والعراق

25 أكتوبر، 2026

بغداد/المسلة: أكد الأمين العام لغرفة التجارة المشتركة الإيرانية العراقية جهانبخش سنجابي شيرازي استقرار حصة بلاده عند نحو 13% من سوق الواردات العراقية رغم التراجع الملحوظ في إجمالي واردات العراق، مبيناً أن الصادرات الإيرانية انخفضت خلال النصف الأول من العام الجاري لكن بنسبة أقل من متوسط تراجع صادراتها للوجهات الأخرى.

 

وأوضح المسؤول الإيراني أن التجارة بين البلدين تواجه سبع عقبات رئيسية تتمثل في صعوبات التحويلات المالية وتسوية المستحقات نتيجة القيود المصرفية الدولية، إلى جانب عدم استقرار اللوائح والقيود التصديرية المفاجئة التي تعرقل التخطيط طويل الأجل، فضلاً عن المشكلات الجمركية والحدودية واختلاف الإجراءات وضعف التنسيق التنفيذي.

 

وأضاف شيرازي أن معوقات المعايير الصحية وتراخيص الاستيراد تزيد من تعقيد شحنات المنتجات الغذائية والزراعية، بالتزامن مع تصاعد المنافسة في السوق العراقية ودخول شركات دولية أخرى، مما يستدعي الانتقال من المبيعات المؤقتة إلى التسويق الاحترافي وتوفير أسعار تنافسية.

 

وأشار إلى أن تكاليف النقل والقيود اللوجستية وضعف البنية التحتية والمستودعات القياسية تشكل ضغطاً إضافياً، ينضاف إليها تداعيات الأوضاع السياسية والأمنية بالمنطقة وما تسببه من اضطرابات في المعابر الحدودية وتغيير مسارات الشحن.

 

وشدد على أن معالجة هذه التحديات تتطلب خطة منسقة بين الحكومتين والقطاع الخاص، مؤكداً أن العراق يمثل مجالاً للتعاون الصناعي والاستثمار المشترك، وأن تحويل الحصة الحالية إلى نمو مستدام يتطلب خفض تكاليف المعاملات وتعزيز استقرار اللوائح لبناء روابط اقتصادية أعمق وأكثر توازناً.

 

ويعكس تصريح المسؤول الإيراني محاولة لتصدير رسالة طمأنة حول ثبات الموقع التجاري لطهران في بغداد، إلا أنه ينطوي على اعتراف صريح بتراجع الزخم والتنافسية أمام لاعبين إقليميين ودوليين جدد.

 

 


المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author