بغداد/المسلة:
يتجه رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي إلى لبنان وسوريا في زيارة رسمية تشمل التنسيق الأمني وبحث ملفات النفط والحدود وتسوية القضايا العالقة.
وتعد المحطة السورية الأولى من نوعها لرئيس وزراء عراقي منذ سقوط نظام بشار الأسد، وتأتي وسط انفتاح من الرئيس السوري أحمد الشرع لتعزيز العلاقات الثنائية مع بغداد.
وتسعى بغداد من خلال المباحثات في دمشق إلى بحث إمكانية إعادة إحياء أنبوب نفط كركوك – بانياس أو إنشاء مسارات بديلة بطاقة تصل إلى مليوني برميل يومياً لتجاوز مخاطر مضيق هرمز والتصعيد الإقليمي.
كما تتضمن الأجندة استكمال السور الحدودي المشترك وتأمين الحدود لمواجهة تهديدات داعش، إلى جانب تنظيم الملفات الاقتصادية والسياحة الدينية.
وفي بيروت، تهدف الزيارة إلى فتح ملفات الأموال والمطلوبين وبحث التنسيق الأمني والسياسي والتجاري، وتعزيز التواصل عبر مؤسسات الدولة الرسمية. كما تندرج هذه التحركات ضمن مساعي العراق لبناء شراكات إقليمية ودولية وإجراء مشاورات استباقية لمواجهة المخاطر الناجمة عن التوترات بين واشنطن وتل أبيب وطهران.
ويرى متخصصون أن تحركات الزيدي الخارجية تهدف إلى تخفيف المخاطر الاقتصادية وتفعيل دور العراق كوسيط إقليمي، مع وجود تنبيهات إلى أن هشاشة البيئة الداخلية والانقسام السياسي في بغداد قد يحدان من قدرة الحكومة على ترجمة موقعها الجيوستراتيجي إلى نفوذ دائم ما لم تعالج الأزمات المحلية.
وتعكس جولة رئيس الوزراء العراقي تحولاً استراتيجياً في مساعي بغداد لتأمين بدائل لوجستية لصادراتها النفطية بعيداً عن مياه الخليج، بالتوازي مع ملء الفراغ السياسي والأمني في دمشق بعد التغيير الحكومي هناك.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
القضاء يصدر مذكرة قبض بحق رئيس مجلس محافظة ميسان على خلفية تهديدات بالعصيان المدني
النزاهة تضبط موظفاً استولى على أموال الجباية بالموصل
حجب الموقع الرسمي للخطوط الجوية الإيرانية بسبب العقوبات