المسلة

المسلة الحدث كما حدث

الزيدي يختار وزير النفط لقيادة وفد الاستماع الى مطالب الاعتصامات المفتوحة في حقول البصرة

الزيدي يختار وزير النفط لقيادة وفد الاستماع الى مطالب الاعتصامات المفتوحة في حقول البصرة

8 نوفمبر، 2026

بغداد/المسلة: يأتي توجيه رئيس الوزراء علي فالح الزيدي بتشكيل وفد حكومي رفيع كاستجابة مباشرة للضغط الميداني المتصاعد في شمال البصرة الذي وصل إلى تهديد الإنتاج النفطي.

وشهدت مناطق شمال محافظة البصرة خلال الأيام الماضية تصاعداً واضحاً في الاحتجاجات الشعبية التي انطلقت أساساً من قضاء الصادق قرب حقل غرب القرنة 1 النفطي حيث تجمع آلاف من أبناء العشائر مطالبين بفرص عمل وتعيينات وعقود واستئناف مشروع الجسر الرابط مع قضاء عز الدين سليم وإعادة تأهيل طريق القرنة البصرة ومعالجة تلوث المياه وتحسين البنى التحتية.

واستمر الاعتصام في الصادق أكثر من خمسة أيام وهدد المتظاهرون بإغلاق المحطات النفطية إذا لم تُلبَّ مطالبهم خلال مهلة محددة قبل أن يتوصلوا إلى اتفاق يبقي الاحتجاج سلمياً مقابل استئناف الأعمال الخدمية.

وامتدت التظاهرات مساء السبت إلى قضاء الدير بقيادة رجال دين حيث أعلن المئات اعتصاماً مفتوحاً حتى تحقيق المطالب وخرج أهالي الشرش في تظاهرة تضامنية بينما أكد شيوخ ووجهاء المحافظة دعمهم للمطالب المشروعة وأشار رئيس مجلس المحافظة خلف البدران إلى أن معظم المشاريع ستُلبى قريباً بعد إرسال المطالب رسمياً إلى رئاسة الوزراء.

ويأتي توجيه رئيس الوزراء علي فالح الزيدي بتشكيل وفد حكومي رفيع برئاسة وزير النفط وعضوية وزيري الإسكان والتخطيط ورؤساء الهيئات المعنية كاستجابة مباشرة للضغط الميداني المتصاعد في شمال البصرة الذي وصل إلى تهديد الإنتاج النفطي.

ويعكس اختيار وزير النفط لرئاسة الوفد إدراك الحكومة لحساسية المنطقة القريبة من الحقول الكبرى ويشير إلى محاولة احتواء الأزمة قبل أن تتجاوز الاعتصام السلمي.

ويُلزم الوفد برفع تقرير مفصل خلال 48 ساعة مما يضع الحكومة أمام اختبار سريع للجدية في ظل شكاوى متكررة من توقف تمويل البترودولار وتلكؤ المشاريع المصادق عليها منذ أشهر.

يلتقي الوفد الأهالي بحضور الحكومة المحلية في شمال البصرة وباقي الأقضية مما يمنح الاحتجاجات شرعية رسمية ويعزز موقع المتظاهرين في التفاوض. يبقى نجاح هذه الخطوة رهناً بمدى التزام مجلس الوزراء بالقرارات اللاحقة بعيداً عن الوعود السابقة التي لم تُترجم على أرض الواقع.

 

 

 

 


المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author