المسلة

المسلة الحدث كما حدث

نقيب الصحفيين العرب يقود الإنزال الإعلامي في عواصم العرب على طريق انهاء زمن تقييد الصحافة

نقيب الصحفيين العرب يقود الإنزال الإعلامي في عواصم العرب على طريق انهاء زمن تقييد الصحافة

8 نوفمبر، 2026

بغداد/المسلة: أعادت استضافة العاصمة السورية دمشق لاجتماع لجنة الحريات الدائمة وإطلاق التقرير السنوي للاتحاد العام للصحفيين العرب لعامي 2025-2026 رسم مشهد الإعلام العربي، حيث برز الدور القيادي والمحوري لرئيس الاتحاد ونقيب الصحفيين العرب مؤيد اللامي في قيادة هذه المبادرة الاستثنائية وتوجيه مسارها السياسي والنقابي.

وحرص اللامي على أن تشكل هذه الخطوة رسالة دعم مباشر ومباشرة للشعب السوري والصحفيين السوريين، مؤكدا أن عقد الاجتماع في هذا التوقيت وبحضور رسميي وإعلامي رفيع يمثل انطلاقة جديدة ومتقدمة لعمل لجنة الحريات في رصد واقع الممارسة الصحفية بالوطن العربي.

ولم يقتصر حضور مؤيد اللامي على الجانب التنظيمي، بل امتد ليرسم ملامح التغيير التشريعي المرتقب من خلال متابعته الحثيثة للتشريعات الجديدة الخاصة بالصحفيين السوريين، معربا عن أمله في إقرار قوانين تطمئن الجسم الصحفي وتضمن بيئة عمل آمنة.

كما تجسد القيادة الاستثنائية لـ اللامي في توظيف الثقل العراقي وتفعيله داخل الاتحاد، مشددا على أن العراق يمثل ركنا أساسيا ومحوريا في تعزيز الحريات والديمقراطية ليس فقط على المستوى الإقليمي بل على الساحة العالمية، وهو ما أضفى قوة وتأثيرا كبيرا على المداخلات والمخرجات التي شهدها المؤتمر.

وعلى صعيد العلاقات العربية والإقليمية، نجح مؤيد اللامي في إعادة توجيه البوصلة النقابية عبر قيادة التنسيق العالي بين نقابة الصحفيين العراقيين والجانب السوري والاتحاد العام، وهو التنسيق الذي أسهم بقوة في إعادة سوريا إلى موقعها الطبيعي وهويتها الكاملة داخل بيت الصحفيين العرب.

ومن خلال هذا التحرك المستمر، أكد اللامي على أهمية التنسيق العربي المشترك، ليرسخ بذلك رؤيته الشاملة في جعل الاتحاد منصة حقيقية لحماية الصحفيين وتعزيز الاستقرار الإعلامي.

ويقدم الدور القيادي الذي اضطلع به مؤيد اللامي نموذجاً لإدارة الأزمات النقابية عبر ربط الحريات الصحفية بالتحركات السياسية والإقليمية الجريئة. فقد استغل اللامي ثقل الاتحاد والنقابة العراقية لإعادة دمج سوريا في المحيط العربي ومنحها الغطاء النقابي المطلوب للتغيير التشريعي. ورغم الرهانات المعقدة، فإن تركيزه على التشريعات الجديدة ومنع حبس الصحفيين يضع الإرادة السياسية أمام اختبار حقيقي للتطبيق. وبذلك يتحول جهد اللامي من مجرد رعاية تقرير سنوي إلى صياغة استراتيجية كاملة لتعزيز الحريات ودعم استقرار المنطقة.

 

 

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author