بغداد/المسلة: تشهد العاصمة بغداد خطة أمنية مشددة عشية جلسة مقررة للبرلمان العراقي، فيما تشهد ساحة التحرير توافد المتظاهرين كما تدعو منصات مقربة من التيار الصدري الى التظاهر لمنع انعقاد جلسة مجلس النواب.
وشملت الخطة الأمنية اغلاق جسور الجمهورية، السنك، جسر مدينة الطب وملعب الشعب، وجسر الشهداء والاحرار بالإضافة تقييد الخروج والدخول في مدينة الصدر.
وقسمت العاصمة بغداد الى ثلاثة قواطع، إضافة إلى إحكام إغلاق المنطقة الخضراء بالكامل، و المداخل الرئيسية الى العاصمة.
وشهد محيط ومقتربات ساحة التحرير، معقل التظاهرات وسط بغداد، منذ ساعات الصباح الاولى اجراءات امنية مشددة بالتزامن مع انطلاق تظاهرات منددة بعقد أولى جلسات البرلمان.
وأظهرا صور وفيديوهات، لساحة التحرير والمناطق المحيطة بها، انتشارا امنيا مكثفا، كما تم قطع عدد من الطرق المؤدية إلى الساحة، وإغلاق جسر الجمهورية المؤدي إلى المنطقة الخضراء بواسطة الحواجز الكونكريتية.
ونقلت مصادر الانباء عن مجموعات تهدد النواب بعدم حضور الجلسة.
وقالت المصادر ان مجاميع مسلحة تهاجم عدداً من منازل النواب في بغداد والمحافظات وتهددهم بالسلاح بعدم المشاركة في جلسة البرلمان، وسط مطالبات بتأمين منازل النواب من قبل الحكومة.
وشهدت شوارع بغداد انتشار مكثف للقوات الامنية بعد ان منعت حركة الدراجات النارية، عجلات الكوستر، منشآت نقل الركاب، عجلات الحمل بأنواعها كافة.
ويحذر السياسي المستقل عدنان الكناني، من مفاجئات ستحصل بعد الاول من تشرين الاول القادم تزامنا مع انطلاق تظاهرات تشرين.
وتوقع إن تظاهرات 1 من تشرين الأول ستحمل مفاجئات كبيرة وقد تستمر لوقت طويل، فضلا عن وجود مؤشرات تؤكد أن انصار التيار الصدري سيندمجون مع تظاهرات تشرين .
وبموازاة تصريح الكناني، كشفت مصادر ايضا عن تناغم إن لم يكن تنسيقا بين أنصار التيار الصدري وكيانات تشرينية وحركة امتداد لاعادة تثوير الشارع العراقي في الاول من شهر أكتوبر/ تشرين الأول للاطاحة بمساعي الاطار لتشكيل حكومة.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
دوي انفجارات وتصاعد الدخّان في الحي الدبلوماسي في الرياض
العراق بين صوت الحكمة وانزلاق الفوضى
توماس فريدمان يتوقع ولادة جمهورية إسلامية أقل تهديداً