بغداد/المسلة: ترى مؤسسة المسلة، في تبوأ الدكتورة هيام الياسري، منصب وزير الاتصالات، خطوة مهمة، على طريق تحديث مفاصل الوزارة المهمة التي تمثل عصب الدولة العراقية، وتطوير البنية التحتية للاتصالات، بلوغاً إلى درجات متقدمة بمستوى الدول المتطورة الأخرى.
لقد نجحت المهنية، والأكاديمية المتمثلة في شخص الياسري، من فرض نفسها، سيما وأنها شخصية متمرسة، عليمة بتفاصيل عمل الاتصالات وصاحبة تجربة عميقة، الأمر الذي سينعكس على حقبة جديدة، سوف ترسم مقاييس عالية في الإنجاز، وتجاوز سلبيات وعثرات حقب سابقة.
والمسلة التي تركّز على دعم كل جهد يعزز من تطوير الاتصالات لصالح المواطن العراقي، تجد في الياسري، الفرصة السانحة، لإثبات القدرات، وتعديل المسار.
إنّ الأمل كبير في الدكتورة هيام الياسري، في فتح ملفات الفساد الخطيرة في مفاصل الوزارة، وكشف أوكار الفاسدين، وابعادهم عنها، تمهيداً لتقديمهم إلى القضاء.
ولا شك في أن هذه الخطوة، ينتظرها العراقيون جميعا ولسوف تعزز الثقة بالوزارة، مثلما تنال التقدير من كل الجهات المتعاملة مع الوزارة، التي تعاني من هيمنة اقطاب الفساد على مقدراتها وتحول دون الاستثمار المفيد والنزيه.
المسلة
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

والله حتى لو جاءوا بأنشتاين ليتسنم متصبا في دوله عراق الفساد…فلن يستطيع ان يجابه صعلوك واحدا من صعاليك هذا الزمن ٠٠ …..٠٠٠اقوى من فكر انشتاين