بغداد/المسلة: رد مقدم البرامج ومتحدث الحكومة الأسبق احمد ملا طلال، الثلاثاء 11/22/2022، على تغريدة مشرق عباس المستشار السياسي لرئيس الوزراء السابق مصطفى الكاظمي.
وقال ملا طلال في تغريدة على تويتر تابعتها المسلة ردا على مشرق عباس: تعرفُ جيدا أني لم أكُن يومًا بحاجةٍ إلى وقفتِكَ أو وقفةِ غيرِك، لا يخافُ الانتقامَ إلا المذنب، ثم ليس لديّ ثأرٌ شخصيّ معكم كي أنتقم.
وأضاف، إن كُنتَ تلمّحُ إلى قرارِ ابتعادي عنكم فَدعْني أذكّرُكَ أنّه كانَ قرارًا شخصيًا اتخذته عن قناعة، وفي الوقتِ المناسب، وكُنتَ واقفًا، وكذلك رائد، عندما رميتُ كتابَ استقالتي بوَجهِهِ أمامَكُما ثم أرسلَكَ خلفي لإقناعي بالعدولِ عنه (أدعو الله لك بامتلاك شجاعة الاعتراف بهذه الواقعة أمام الرأي العام).
واستطرد القول، إن كنتَ تشعرُ بالذلِّ كما تقول، فدعني أُبشرّكَ أنّي أشعرُ بأمرٍ مناقض له تمامًا، الذلُّ كانَ سيُصيبُني، كما أنتم الآن، لو كنتُ قد استمريتُ معكم، مضيفا: لن أعتذرَ لعصابة وسأمارسُ مهنتي المحببة وسأتمادى كثيرًا في فضحِ سرّاق المال العام كلّما توافرتْ لديّ الشروط إلى ذلك.
وتابع: لا أُجيدُ الحديثَ عبرَ الهاتف سأكونُ سعيدًا بلقائِكم في بغداد، إن سمحتْ لكم ظروفُكم بدخولِها أتفقُ معك في أمرين: الأول أن الخيانةَ أمرٌ منبوذ، خاصةً عندما تكونُ خيانةً للمبادئ، والثاني فعلًا هناكَ من هو بينَنا، طرفٌ منفعل.
وختم حديثه بالقول إن كُنتُم قد نجحتُم في الإفلات من قضاءِ الأرض فلن تُفلتوا من قضاءِ السماء.
وكان مشرق عباس المستشار السياسي لرئيس الوزراء السابق مصطفى الكاظمي، قد قال في وقت سابق في تغريدة على تويتر موجها حديثه الى ملا طلال: تعرف جيداً انني وقفت معك في كل المراحل، ولكنك تنحدر نحو انتقام شخصي مذل لك لنا أيضا.
وأضاف: اقترح ان تعتذر لأنك تماديت فليس كل ما تسمعه من الاخرين صحيحاً، ومازالت الهواتف مفتوحة حتى تتأكد، فنحن لا نخون، لا تنفعل ولا تحكم بعد المحاكم.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لا يعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
كيف تسعى طهران لفرض شروطها لوقف الحرب؟
دولة القانون: سنكمل الثلثين داخل الإطار إذا احتاجها السوداني لحسم الولاية الثانية
حكومة السوداني تسلح أجواء العراق بـ مضادات المسيرات وسط التصعيد الخطير