المسلة

المسلة الحدث كما حدث

درع السوداني في المعركة

درع السوداني في المعركة

بغداد/المسلة:

عدنان أبوزيد

محمد شياع السوداني سوف يشكّل الحكومة الجديدة، فيما قياس الدعم النظري الذي تلقاه، متواضع، سيما وانّ وزير الصدر وجّه له سهما باكرا، واصفا إياه بـ الظل.

سياقات المواقف، تقود إلى القول إن مهمة السوداني، ستكون استثنائية، نظرا لعدم المشاركة الصدرية في الحكومة وهو ما لم يحدث طوال الحكومات المتعاقبة، واذا لم يقف معه تحالف مفتول ومسؤول، فانه سيتيه في الغابة التي يكثر فيها الأنداد، والمزاحمون له، على سواء.

إنّ الدعامات التي يقف عليها السوداني، يجب إن لا تحوله إلى بيدق تنفيذي بأيدي العاضدين والمشيئات القوية من شيعة وسنة وأكراد، وهو أمر أقلق جميع رؤساء الحكومات السابقة.

ورد إلى مذياعي، إنه و بعيد الإعلان عن ترشيح السوداني، فإن قوى حتى من الاطار التنسيقي، كانت تنادي بسرعة تشكيل الحكومة، قد تعزف عن المشاركة فيه، وهي معادلة عجائبية في السياسة.

وسبب ذلك، أمران: اما هروب من المسؤولية خشية الفشل، أو ابتزاز لأجل الحصول على وزارات مهمة.

السوداني سوف يضطر إلى ارتداء درع سميك، وهو يتوغل في التضاريس الأخطر، التي ترسم المواجهة بين السوداني والصدريين، فيما على قوى الاطار، إن لا تتركه وحيدا، كما فعلت مع عادل عبدالمهدي.


المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.