بغداد/المسلة الحدث: وجّه وزير التعليم العالي والبحث العلمي، نعيم العبودي، بتكريم الطالبة المختصة بجغرافية الصناعة بعد حملة التنمر الواسعة على رسالتها في الماجستير التي ناقشت “صناعة الحلويات والمعجنات في مدينة كربلاء”.
وقال العبودي في تغريدة تابعتها المسلة: وجّهنا بتكريم الطالبة المختصة بجغرافية الصناعة التي ناقشت مشروعها في جامعة البصرة عام 2019 .
وأضاف اننا سندعم أبناءنا وطلبتنا في الدراسات العليا في تعضيد دراساتهم التي تدرس مشاكل وتحديات الصناعة في مختلف المحافظات ولن نلتفت إلى أصوات المرجفين وأدواتهم.
وبحسب مصادر جامعية فان الطالبة في كلية الآداب/ قسم الجغرافية بجامعة البصرة ركزت على دراسة جغرافية الصناعة من خلال رسالتها الموسومة بـ(صناعة الحلويات والمعجنات في محافظة كربلاء المقدسة).
وكتب أحد المغردين، “بالتوفيق لهذه الباحثة كتبت رسالة ماجستير عن الدهينة والبقلاوة وهذه طبعا الرسائل العلمية تقرأ وتناقش في اغلب دول العالم في فرنسا مثلا دراسات عليا فيما يخص الخبز الفرنسي والنبيذ والاجبان و الفلافل والهمبركر وتعتبر من ضمن مشاريع الجدوة الاقتصادية”.
وتعرضت الطالبة لانتقادات وسخرية على وسائل التواصل الاجتماعي بسبب رسالة الماجستير التي قدمتها حول المعجنات في محافظة كربلاء. وهاجمها بعض المستخدمين بسبب اختيارها موضوعًا غير مهم، واتهموها بأنها تضييع الوقت والجهد. كما تعرضت لتعليقات مسيئة عن مظهرها وشخصيتها.
ويقول الباحث الاجتماعي حسن الكلابي ان هناك عدة أسباب محتملة لظاهرة التنمر على رسالة الماجستير منها الجهل وعدم الوعي بأهمية البحث العلمي اذ يعتقد بعض الأشخاص أن البحث العلمي يجب أن يكون حول موضوعات علمية أو سياسية أو اقتصادية مهمة، وأن اختيار موضوع يتعلق بالمأكولات هو أمر غير جاد.
ويضيف: تعرضت الطالبة للتنمر بسبب كونها امرأة، حيث اعتبرها بعض المستخدمين غير مؤهلة لكتابة رسالة ماجستير في هذا الموضوع.
و أصبح التنمر على الإنترنت مشكلة منتشرة في جميع أنحاء العالم، حيث يشعر بعض الأشخاص بالقوة والسيطرة عندما يهاجمون الآخرين دون خوف من العواقب.
ويلعب البحث العلمي دورًا مهمًا في المجتمع، حيث يساعد على تطوير المعرفة وتحسين حياة الناس. ويجب أن يكون البحث العلمي مفتوحًا لجميع الموضوعات، بما في ذلك الموضوعات المتعلقة بالمأكولات.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
دول خليجية في مرمى صواريخ إيرانية
ايران: دمرنا الرادار الأميركي “FP-132” المتمركز في قطر بالكامل
الدفاعات الجوية الاميركية تتصدى لمسيرات في سماء اربيل