بغداد/المسلة الحدث: يُمطِرنا الاعلامُ الغربي، بصور وأخبار، لا تمت بصلة إلى حقيقة الحرب في غزة، راسما صورة منحازة عن الصراع، ومصورا دفاع الفلسطينيين عن أنفسهم، بانه عدوان، ومقللا من خطورة جرائم الاحتلال.
صحافة تتبنى الرواية الإسرائيلية، وتشكك في آراء العرب والفلسطينيين، وتُبعد الضوء عن الانتهاكات الإسرائيلية في قصف المنازل، وقتل المدنيين والاطفال.
التغطية غير المحايدة تُظهر الأطفال الفلسطينيين الضحايا، على انهم إسرائيليون، ليصل النفاق إلى اعلى مستوياته لدى ميديا غربية، تبجّح بالمصداقية والاحترافية.
ويُفترض بالإعلام المستقل، عدم الركون إلى خدمة مصالح سياسية معينة من اجل الترويج لفكرة مظلومية إسرائيل، المزعومة، والتأثير على الرأي العام بتحريف المعلومة.
الموقف المنحاز، يضرّ بالدول الغربية نفسها التي طالما قدّمت النصائح للبلدان في حرية الرأي، وعدم التضليل.
العالم يعي تفاصيل محرقة غزة، وأصبح قادرا على كشف الزيف، ومتحررا من سطوة البروباغاندا الغربية المغلفة بالمصداقية الكاذبة.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
تفاهمات غير مكتملة تؤجل قرار رئاسة الوزراء داخل الإطار وتكشف عمق الخلافات بين أجنحته
مخاض “خدمة العلم”: صراع الانضباط العسكري مع تحديات الإرث السياسي.
وفد باكستاني يزور طهران لنقل رسالة أمريكية