بغداد/المسلة الحدث: في غمرة الانتصار، على المقاطعة الانتخابية، تتعالى أصوات الفخر في الأرجاء على نجاح العراق في عملية الانتخابات، هي رسالة إلى العالم بأن الإرادة الشعبية تستطيع أن تحقق المعجزات، ولكنها تحمل أيضًا تحذيرًا مهمًا.
في أعقاب هذا النجاح الكبير، تبقى الحاجة الملحة للحذر واليقظة، فالمخاطر الدكتاتورية المناطقية تلوح في الأفق، تستغل ثروات المحافظات لتحقيق أهداف ذاتية على حساب الوحدة الوطنية.
إنها تجربة مريرة قد يعيشها العراق، تجرح الوحدة وتهدد السلم الاجتماعي.
الصوت الجماعي العراقي يترنح بين رغبة شديدة في الحرية والديمقراطية وبين المخاوف من تكرار ماضٍ مؤلم.
العراقيون يعلمون جيدًا أنّ الدكتاتوريات الفرعية لا تعبّر عن تطلعاتهم أو طموحاتهم، وأن القرار الحكيم يكمن في تعزيز وحدة البلاد ومكافحة التجزؤ السياسي.
في هذه اللحظة الفارقة، يجب أن تبقى بغداد، المركز التاريخي والثقافي والسياسي للعراق، قلبًا نابضًا يضخ الحياة إلى جميع أنحاء الوطن، فهي ليست مجرد عاصمة، بل هي الرمز للوحدة والتنوع والتلاحم الوطني.
لن يسمح العراقيون بعودة الأيام السوداء، وعندما يظلون موحدين تحت راية واحدة، سيبنون مستقبلاً مشرقًا.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
مساعد طيار رحلة فلاي دبي يهاجم الطيار لإسقاط الطائرة
من مضيق هرمز إلى محطات الوقود: كيف ينتقل الضغط الإقليمي إلى رواتب العراقيين واحتجاجاتهم؟
ياسر صخيل مرشح دولة القانون إلى وزارة الداخلية