بغداد/المسلة الحدث: في لحظة تاريخية مليئة بالتوتر والترقب، كانت جلسة انتخاب رئيس مجلس النواب العراقي هي المسرح الذي انكشفت على خشبته كواليس اللعبة السياسية.
وبحسب نواب، فقد توصلت الأطراف الشيعية إلى اتفاق لاختيار محمود المشهداني رئيسا للنواب، لكن تحولات مفاجئة طرأت أثناء الجلسة، صدمت المشهداني والقوى التي تقف معه.
فيما كان يوم الجلسة شاهدًا على اتفاق شيعي واسع، ظهرت بعض الأطراف الشيعية بمواقف متغيرة قلبت الاتجاه في غير صالح المشهداني.
وتقول مصادر أن رؤساء كتل أعلنوا فجأة عزمهم توجيه التأييد نحو “شعلان الكريم”، وهو السيناريو الذي لم يكن متوقعًا.
ووصل الامر الى توجيه الاتهام بخيانة الاتفاق من قبل اطراف شيعية لاخرى جرى الاتفاق معها.
وفاجأ انقلاب مواقف رؤساء كتل شيعية، كل الذين توقعوا فوز المشهداني.
ومن الواضح، أن المواقف العلنية لم تكن تطابق الوعود والتحالفات بين الأطراف الشيعية وحلفائها.
وهذا النفاق السياسي والصفقات في العتمة أثار استغراب الجميع، فقد خانوا المشهداني، بل انه حتى نواب كتلته بدوا مستغربين من تغيير المواقف، وهو ما اكده أيضا، ضرغام المالكي، النائب عن دولة القانون.
وترى تحليلات ان الجلسة كانت كفيلة بإلقاء الضوء على كواليس الصراع السياسي، حيث عبرت الأصوات عن رقصة السياسة العراقية على وتيرة متقلبة، لتترك الجميع يتسائل عن قوة الاتفاقات ومدى استدامتها في مشهد سياسي يتسم بالتقلبات والمفاجآت.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
من الانسحاب الروسي إلى الشراكة الأمريكية: العراق يعيد رسم إدارة الحقول العملاقة
القاضي زيدان يبحث مع مبعوث ترامب إكمال الاستحقاقات الدستورية
السوداني يوجه بتشكيل لجنة للتحقيق بمخالفات منح مشاريع في الديوانية