المسلة

المسلة الحدث كما حدث

خاصية جديدة من إنستجرام لتقليل زمن استخدام المراهقين للتطبيق

خاصية جديدة من إنستجرام لتقليل زمن استخدام المراهقين للتطبيق

22 يناير، 2024

بغداد/المسلة الحدث: أعلنت شركة “ميتا بلاتفورمس” المالكة لتطبيق التواصل الاجتماعي الشهير “إنستجرام”، عن إطلاق خاصية جديدة لحسابات المراهقين، للحد من فترات استخدامهم للتطبيق.

وحول كيفية عمل الخاصية الجديدة، أوضح موقع “”تك كرانش المتخصص في موضوعات التكنولوجيا، أن خاصية “التنبيهات الليلية” ستظهر عندما يقضي أي مستخدم مراهق أكثر من 10 دقائق على أقسام “إنستجرام” مثل ريلز أو دي.إم في أوقات متأخرة من الليل، وسيذكر هذا التنبيه المستخدمين المراهقين بأن الوقت متأخر وتحثهم على غلق التطبيق والذهاب إلى النوم.

وأوضحت منصة “إنستجرام”، أنه بعد الساعة العاشرة مساءً سيتلقى المستخدمين المراهقين تنبهات تقول “أليس هذا وقت الاستراحة؟”، ثم رسالة “الوقت أصبح متأخراً فكر في إغلاق إنستجرام”.

وسوف تظهر هذه التنبيهات الليلة تلقائياً، ولن يمكن للمستخدم إيقاف تشغيلها، وهو ما يعني أنه لن يكون أمام المستخدم خيار التشغيل ووقف التشغيل لهذه الخاصية.

وعلى الرغم من ذلك سيظل في مقدور المستخدم تجاهل الرسائل ومواصلة استخدام “إنستجرام” أثناء الليل.

وتنضم خاصية “التنبيهات الليلة” الجديدة إلى مجموعة خصائص جديدة في “إنستجرام” تستهدف تقليص الوقت الذي يمضيه المراهقون في استخدامه.

ومن أبرز تلك الخصائص التي أطلقها التطبيق بالفعل، كانت خاصية “خذ راحة”، والتي تظهر على كامل الشاشة أمام المستخدم لتذكيره بضرورة الحصول على استراحة من استخدام “إنستجرام”، كما أطلق خاصية “وضع الهدوء” والتي تتيح للمستخدم وقف جرس التنبيهات وإبلاغ المستخدمين الآخرين بأن المستخدم غير متاح لفترة من الوقت.

وفي وقت سابق من الشهر الحالي، أعلنت شركة “ميتا” أيضًا، اعتزامها فرض قيود تلقائية على نوع المحتوى الذي يمكن للمراهقين مشاهدته على “إنستجرام وفيسبوك”، حيث سيتم فرض قيود على وصول المحتوى الضار، مثل المنشورات المتعلقة بإضرار النفس وصور العنف واضطرابات الأكل إلى حسابات المراهقين.

وكان تطبيق “تيك توك” المنافس لتطبيق “إنستجرام”، قد أطلق خاصية مماثلة في مارس الماضي لتنبيه المستخدمين بأن وقت وقف تشغيل التطبيق والذهاب إلى النوم قد حان.


المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لا يعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.