المسلة

المسلة الحدث كما حدث

العراق يتفوق على الدول العربية في التبذير الغذائي

العراق يتفوق على الدول العربية في التبذير الغذائي

27 يناير، 2024

بغداد/المسلة الحدث:  شغل العراق المركز الأول عربياً والسادس عالمياً من إجمالي 196 دولة، بأكثر الدول التي تهدر أكبر قدر من الغذاء لعام 2023، بحسب مجلة ceoworld الأمريكية.

وذكرت المجلة، في تقرير لها  أن “هدر الطعام يعد مشكلة عالمية لها آثار سلبية على البيئة والمجتمعات واقتصاديات البلدان”.

وأحد العوامل الرئيسية تعود إلى الولائم الاجتماعية والدينية التي تتسم بها المناسبات في العراق. ويتفوق استهلاك الطعام في هذه المناسبات على مستوياته في العديد من الدول الأخرى، مما يؤدي إلى إعداد كميات كبيرة من الطعام بلا داعٍ.

التحليلات التي استمعت لها المسلة أشارت أيضًا إلى أن الفرد العراقي يقدم ويطلب على منضدة الطعام أكثر مما يحتاج، مما يؤدي إلى تراكم كميات كبيرة من الطعام الذي قد لا يتم استهلاكه.

ويسهم نوعية الطعام في زيادة التهدير، حيث يُعتبر النظام الغذائي العراقي غالبًا دسمًا وغنيًا بالدهون، مما يعكس على صحة الأفراد بشكل عام.

و هناك حاجة ماسة لتوعية الفرد بأهمية ترشيد استهلاك الطعام وتحسين عادات التغذية لتقليل مستويات التهدير.

ووفقًا لتقرير مؤشر هدر الغذاء الصادر عن برنامج الأمم المتحدة للبيئة، يتم هدر ما يقرب من 931 مليون طن من الطعام كل عام، وهو ما يمثل 8 إلى 10 بالمائة من انبعاثات الكربون العالمية المرتبطة بالأغذية غير المستهلكة.

وأضاف التقرير، أن “مؤشر هدر الطعام كشف أيضًا أن حوالي 17 بالمائة من إنتاج الغذاء العالمي يتم إهداره، حيث تكون الأسر مسؤولة عن 61 بالمائة من هذا الهدر الغذائي، تليها الخدمات الغذائية بنسبة 26 بالمائة، وصناعة البيع بالتجزئة بنسبة 13 بالمائة”.

وبحسب التقرير، فإن نصيب الفرد من هدر الطعام المنزلي هو نفسه في الدول ذات الدخل المتوسط الأدنى، والدول ذات الدخل المتوسط الأعلى، والدول ذات الدخل المرتفع.

وجاءت نيجيريا بالمركز الأول عالمياً، تليها روسيا، ثم اليونان، البحرين، مالطا، بينما جاء العراق في المركز السابع من إجمالي 196 دولة، حيث بلغ نصيب الفرد من بقايا الطعام 120 كغم، بينما بلغت من بقايا الطعام السنوية 4.7 ملايين طن، فيما تذيلت القائمة سلوفينيا ورومانيا بأقل الدول التي تهدر الطعام.

ووفق تقرير المجلة الأمريكية، جاء العراق بالمركز الأول عربياً، تليه السعودية، ثم لبنان، اليمن، سوريا، الكويت، قطر، الأردن، مصر، الجزائر، تونس، وأخيراً ليبيا.

٠

 

 


المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.