المسلة

المسلة الحدث كما حدث

احتجاجات على إغلاق وزارة التربية لمدارس العرب في أربيل

احتجاجات على إغلاق وزارة التربية لمدارس العرب في أربيل

مدارس العرب في أربيل

23 فبراير، 2024

بغداد/المسلة الحدث:

يواجه قرار وزارة التربية العراقية بإغلاق ممثلياتها في إقليم كردستان معارضة واسعة من قبل أولياء أمور الطلبة العرب الذين اعتبروا القرار تهديداً لمستقبل آلاف الطلبة الذين تسكن عوائلهم في الإقليم.

وطالب أولياء أمور طلبة المدارس العربية في إقليم كردستان، رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني بمراجعة قرار إغلاق ممثليات التربية في كردستان، واعتبروا القرار تهديداً لمستقبل آلاف الطلبة الذين تسكن عوائلهم في الإقليم.

واعتبر أولياء أمور الطلبة، ان القرار “يعتبر إعادة قسرية للمهجرين وليست طوعية كما جاء في مسببات القرار.”

ولم تصدر وزارة التربية العراقية أي بيان رسمي يوضح أسباب القرار بشكل دقيق، لكن هناك بعض التكهنات حول الأسباب المحتملة، منها الوضع الأمني المتأزم في بعض مناطق العراق أحد أسباب القرار، حيث ترغب الوزارة في تقليل عدد العوائل النازحة في الإقليم.
وقد يكون للضغوط المالية التي تواجهها الحكومة العراقية دور في القرار، حيث تسعى الوزارة لتقليل الإنفاق على التعليم في الإقليم.
ومن المتوقع أن يكون للقرار تأثيرات سلبية على الطلبة العرب وعوائلهم، حيث سيضطرون إلى تسجيل أبنائهم في المدارس الأهلية، مما سيشكل عبئاً مالياً كبيراً على عاتقهم.

ويقول الخبير التربوي عصام الاسدي انه توجد بعض البدائل التي يمكن أن تُطرح لحلّ هذه المشكلة، منها دعم المدارس العربية في إقليم كردستان اذ يمكن للحكومة العراقية دعم المدارس العربية في إقليم كردستان من خلال توفير التمويل اللازم لها وتحسين البنى التحتية.

ويمكن إنشاء مدارس حكومية جديدة في إقليم كردستان لاستيعاب الطلبة العرب والتعاون مع حكومة إقليم كردستان لإيجاد حلول مناسبة لمشكلة إغلاق المدارس العربية.

وأعرب خبراء التعليم عن رفضهم لقرار إغلاق المدارس العربية في إقليم كردستان، واعتبروا أنه قرار خاطئ سيُؤثّر سلباً على مستقبل الطلبة العرب.

الدكتور علي حسن، أستاذ علم النفس التربوي في جامعة صلاح الدين قال:  “يُعدّ القرار كارثة تعليمية ستُؤدّي إلى حرمان آلاف الطلبة من حقهم في التعليم، كما ستُفاقم من مشكلة التسرب من المدارس.”

هبة محمد، خبيرة في التربية والتعليم ترى أن “القرار مُجحف بحق الطلبة العرب، ويُمثّل انتهاكاً لحقوقهم في التعليم.”

 


المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.