بغداد/المسلة الحدث: تشهد المنطقة الشمالية للعراق، بكردستان العراق، توترات متصاعدة فيما يتعلق بمسألة الدفاع عن الحدود والسيادة الوطنية. وعلى الرغم من التحديات الأمنية المستمرة، يبدو أن الإقليم يفضل الانفصال عن المشاركة الفعالة في حماية الأراضي الحدودية، ويفضل ترك هذه المسؤولية للجيش العراقي.
ويسود استياء بعض الأوساط من تجاهل الإقليم لمسؤوليته الوطنية في الدفاع عن البلاد، وترك الأمور للجيش العراقي، مع الاعتماد على بغداد لتأمين المال والرواتب.
وعلى الرغم من أن البيشمركة تبرر سلبيتها بحجة أن دور الجيش العراقي هو الدفاع عن الحدود، إلا أنه يبدو أن هذا التبرير غير مقنع بالنسبة لبعض القوى السياسية والشعبية.
وفي الوقت نفسه، تزيد التحركات التركية على الحدود العراقية من مخاوف الأمن والاستقرار، في ظل توقف بيشمركة عن الدفاع عن الحدود تحت مبررات غير مقنعة.
يبقى ملف حماية الأراضي الحدودية قضية سيادية بامتياز، ومسؤولية الدولة العراقية هي الأساسية في هذا الصدد، وهي التي يجب أن تتصدى للتجاوزات التركية بالتعاون مع الإقليم، بدلاً من ترك المسألة في وضع مربك يزيد من التوترات الإقليمية.
وفي هذا السياق، يتعين على الحكومة الاتحادية وإقليم كردستان التعاون والتنسيق من أجل حماية الحدود الوطنية والحفاظ على السيادة الوطنية، دون التهاون في التعامل مع التحديات الأمنية والتجاوزات الخارجية.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
كيف حوّلت ايران الشهادة إلى قوة استراتيجية جديدة؟
ائتلاف دولة القانون يتمسك بترشيح المالكي ويرد على مقترح انسحاب المرشحين الثلاثة
المشهد تحت ضغط الحرب وتفاهمات الرئاسات مع غالبية تدعم السوداني ومعارضون للتجديد