المسلة

المسلة الحدث كما حدث

ناسا تنشر صورة مذهلة للعاصفة الشمسية

ناسا تنشر صورة مذهلة للعاصفة الشمسية

11 مايو، 2024

بغداد/المسلة الحدث: نشرت وكالة الفضاء الأميركية ناسا صورة مذهلة لأكبر عاصفة شمسية تعرض لها كوكب الأرض منذ عقدين نتيجة النشاط الشمسي.

وتم التقاط صورة التوهج الشمسي التي بدت مثل “نار ملتهبة” عبر مرصد ديناميكيات الطاقة الشمسية التابع لناسا.

وظهرت في الصورة مجموعة فرعية من الضوء فوق البنفسجي الشديد الذي يسلط الضوء على المادة الساخنة للغاية في التوهجات والتي تظهر باللون الذهبي والأبيض على شكل ثقوب.

وقالت وكالة الفضاء إن التوهجات الشمسية هي رشقات نارية قوية من الطاقة ويمكن أن تؤثر إلى جانب الانفجارات الشمسية على الاتصالات اللاسلكية وشبكات الطاقة الكهربائية وإشارات الملاحة وتشكل مخاطر على المركبات الفضائية ورواد الفضاء.

وقد تم تصنيف هذا التوهج على أنه توهج من درجة X3.9. حيث تشير الفئة X إلى التوهجات الأكثر كثافة.

وقد أدى انفجار كبير في قرص الشمس إلى إطلاق عاصفة مغناطيسية أرضية في الغلاف الجوي للأرض يوم الجمعة، حيث من الممكن أن تتداخل مع شبكات الكهرباء ونظم الاتصالات والملاحة، مع إمكانية استمرار تأثيرات العاصفة خلال نهاية الأسبوع وتأثيرها على المجال المغناطيسي لكوكب الأرض.

كشفت الإدارة الوطنية الأمريكية للمحيطات والغلاف الجوي أن العاصفة هي الأكبر من نوعها منذ أكتوبر 2033.

من المرجح أن تستمر اليوم وغدا مما يشكل مخاطر على خدمات منها أنظمة الملاحة وشبكات الكهرباء والملاحة عبر الأقمار الصناعية.

وتصنف الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي هذه العواصف على مقياس “G” من 1 إلى 5، حيث تكون G1 طفيفة وG5 شديدة. يمكن أن تتسبب العواصف الأكثر تطرفًا في انقطاع التيار الكهربائي على نطاق واسع وإلحاق أضرار بالبنية التحتية على الأرض.

وقد تم تصنيف العاصفة الحالية على أنها G4، أو “شديدة”. وينتج عنها مجموعة من البقع الشمسية – وهي مناطق مظلمة وباردة على سطح الشمس – يبلغ قطرها حوالي 16 أضعاف قطر الأرض.. تشتعل الكتلة وتطلق المواد المتفجرة كل ست إلى 12 ساعة.

وحدثت أبرز عاصفة شمسية مسجلة في التاريخ في عام 1859.. والمعروفة باسم حدث كارينغتون، واستمرت لمدة أسبوع تقريبًا، مما أدى إلى ظهور شفق امتد إلى هاواي وأميركا الوسطى وأثر على مئات الآلاف من الأميال من خطوط التلغراف.


المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.