المسلة

المسلة الحدث كما حدث

ماكرون يحل البرلمان الفرنسي ويدعو لانتخابات مبكرة

ماكرون يحل البرلمان الفرنسي ويدعو لانتخابات مبكرة

9 يونيو، 2024

بغداد/المسلة الحدث: أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، عن حل الجمعية الوطنية (البرلمان الفرنسي) والدعوة لانتخابات تشريعية مبكرة في 30 يونيو حزيران الجاري.

وقال ماكرون في كلمة له نتيجة انتخابات الاتحاد الأوروبي ليست جيدة لحكومتي، وصعود القوميين يشكل خطرًا على فرنسا وأوروبا لذا قررت حل الجمعية الوطنية (البرلمان) والدعوة إلى انتخابات مبكرة.

وأضاف: سأدعو إلى انتخابات برلمانية جديدة بدءًا من 20 يونيو/ حزيران.

ويأتي اعلام ماكرون إثر تحقيق اليمين المتطرف نتائج تاريخية في انتخابات الاتحاد الاوروبي، وفق ما أظهرت تقديرات أولية.

كما حقق اليمين المتطرف في فرنسا نتائج تاريخية في هذه الانتخابات.

ويختتم الناخبون في 21 دولة بالاتحاد الأوروبي، بما في ذلك فرنسا وألمانيا، انتخابات البرلمان الأوروبي التي استمرت أربعة أيام، اليوم الأحد، في ظل توقعات بتحقيق الأحزاب اليمينية مكاسب غير مسبوقة قد تمنحها نفوذا أكبر في رسم السياسات وصناعة القرار داخل الاتحاد الأوروبي.

وتجري عمليات التصويت الأحد في حوالي عشرين دولة لاختيار أعضاء البرلمان الأوروبي، في ختام ماراثون انتخابي قد يعيد تشكيل التوازنات السياسية في البرلمان الأوروبي.

ودعي أكثر من 360 مليون أوروبي للإدلاء بأصواتهم لاختيار 720 عضوا في البرلمان الأوروبي، في انتخابات انطلقت في هولندا الخميس وفي دول أخرى يومي الجمعة والسبت.

وسيتم الإدلاء بالجزء الأكبر من الأصوات في الاتحاد الأوروبي، الأحد، حيث تفتح فرنسا وألمانيا وبولندا وإسبانيا مراكز التصويت، بينما تجري إيطاليا يوما ثانيا من التصويت.

ويعد البرلمان الأوروبي أحد الكيانات الثلاثة الرئيسية بالاتحاد الأوروبي، إلى جانب المجلس الأوروبي الذي يبقى أعلى هيئة بالتكتل، ويضم رؤساء الدول والحكومات، ومجلس الاتحاد الأوروبي الذي يعرف كذلك بالمجلس الوزاري، والذي يضم ممثلين وزاريين مختصين عن كل بلد.

ولكل دولة من الدول الأعضاء عدد من المقاعد البرلمانية يتناسب مع عدد سكانها. وينقسم الأعضاء داخل الاتحاد إلى فرق ومجموعات برلمانية بناء على توجهات البرلمانيين وانتماءاتهم السياسية والأيديولوجية.

وبعد انتهاء الانتخابات في أوروبا، ستسعى الأحزاب السياسية إلى تعزيز التحالفات القائمة وتشكيل تحالفات جديدة.


المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.